ليلة الانهيار الأوروبي.. أساطير القارة العجوز يسقطون فى الدقيقة 90+
شهدت الملاعب الأوروبية مساء السبت والأحد واحدة من أكثر الجولات إثارة بالدقيقة 90+ في موسمي الدوري الإسباني والإنجليزي، حيث سقطت أسماء كبرى في اللحظات الأخيرة، لتعيد ترتيب أوراق المنافسة على القمة وتمنح خصومها فرصة الانفراد بالصدارة.
في الدوري الإسباني، تلقى برشلونة خسارة قاسية أمام إشبيلية بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي احتضنه ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" ضمن الجولة الثامنة.
افتتح أليكسيس سانشيز التسجيل لإشبيلية من ركلة جزاء في الدقيقة 13، وأضاف إسحاق روميرو الهدف الثاني في الدقيقة 36.

ورغم تقليص ماركوس راشفورد الفارق في الدقيقة 45+7، إلا أن خوسيه أنخيل كارمونا وأكور أدامز أنهيا المباراة بهدفين قاتلين في الدقيقة 90 و90+6 على التوالي.
هذه الخسارة بالدقيقة 90+ أطاحت ببرشلونة من صدارة الليجا، ليتراجع إلى المركز الثاني برصيد 19 نقطة، بينما انفرد ريال مدريد بالقمة بـ21 نقطة.
أما إشبيلية، فبعد الأهداف بالدقيقة 90 صعد إلى المركز الرابع برصيد 13 نقطة، ليشعل المنافسة في المراكز الأولى.
ليلة سقوط ليفربول
وفي الدوري الإنجليزي، لم يكن ليفربول أفضل حالًا، إذ خسر أمام تشيلسي بنتيجة 2-1 على ملعب "ستامفورد بريدج" ضمن الجولة السابعة.
في البداية سجل موسيس كايسيدو هدف التقدم لتشيلسي قبل نهاية الشوط الأول، ثم تعادل كودي جاكبو لليفربول في الدقيقة 63، لكن البديل ستيفاو ويليان خطف هدف الفوز في الدقيقة 94، ليمنح البلوز ثلاث نقاط ثمينة.
بهذه النتيجة، فقد ليفربول صدارة البريميرليج بعدما تجمد رصيده عند 15 نقطة بعد الأهداف بالدقيقة 90+ ، متراجعًا خلف أرسنال المتصدر بـ16 نقطة بعد فوزه على وست هام، أما تشيلسي فارتقى إلى المركز السادس برصيد 11 نقطة، مستعيدًا توازنه في سباق المنافسة.

وفي آخر ظهور لمحمد مع ليفربول أمام تشيلسي، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لم ينجح في ترك تأثير حاسم على نتيجة اللقاء الذي انتهى بخسارة فريقه 2-1 بالدقيقة 90.
صلاح بدأ اللقاء على الجهة اليمنى في ثلاثي الهجوم إلى جانب كودي جاكبو وألكسندر إيزاك، وقدم أداءً متوسطًا اتسم بالحيوية في بعض الفترات، لكنه افتقر إلى الفاعلية أمام المرمى مما أدى إلى الخسارة الكبيرة بالدقيقة 90.
ولم يسجل أو يصنع أي هدف، رغم محاولاته الفردية في الاختراق والتسديد، حيث واجه رقابة صارمة من دفاع تشيلسي بقيادة كوكوريلا وبادياشيل.
على مستوى الأرقام، لمس صلاح الكرة أقل من المعتاد، وسدد مرتين دون أن تهدد إحداهما مرمى الحارس روبرت سانشيز بشكل مباشر.
كما لم ينجح في تنفيذ أي تمريرة حاسمة أو صناعة فرص واضحة للتسجيل، مما انعكس على تقييمه الفني الذي جاء دون المتوسط مقارنة بزملائه في الخط الأمامي.
ورغم مشاركته الكاملة، بدا صلاح معزولًا عن منظومة اللعب الهجومي، في ظل غياب الانسجام بين عناصر الوسط والهجوم، وتراجع مستوى التمرير في الثلث الأخير من الملعب.
كما لم يحصل على أي فرص حقيقية داخل منطقة الجزاء، ولم يُحتسب له أي أخطاء مؤثرة.