رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل إسرائيلي: تقديرات بهجوم إيراني على إسرائيل أوائل عام 2027

محلل إسرائيلي: تقديرات
محلل إسرائيلي: تقديرات بهجوم إيراني على إسرائيل 2027

في قراءة تحليلية قدمها محلل عسكري إسرائيلي لموقع "نيتسف" الإسرائيلي والمتخصص بالشأن العسكري، رجح أن توجه إيران ضربة عسكرية قاسمة على إسرائيل في مطلع عام 2027. 

وفي تحليليه للمخاطر الأمنية التي تواجه إسرائيل بداية من العام القادم 2026، أوضح المحلل العسكري أن إعادة بناء قدرات حماس إلى جانب التطور الكبير لأسلحة إيران على رأس تلك المخاطر. 

محلل إسرائيلي: تقديرات بهجوم إيراني على إسرائيل

بحسب المحلل الإسرائيلي، فإن مواجهة إسرائيل لحماس تختلف كليًا عن مواجهة إيران؛ لأن إيران دولةٌ ذات سيادة و ذات أراضٍ شاسعة وبنى صناعية وقدرات استراتيجية واسعة، ما يفرض سياسات معقدة وإجراءات دولية حساسة عند التفكير في أي عمل عسكري استباقي ضدها. 

وحول إمكانية خفض الخطر الإيراني، وضع المحلل الإسرائيلي ثلاث سيناريوهات كالتالي: 

<span style=
محلل إسرائيلي: تقديرات بهجوم إيراني على إسرائيل

أ. توجيه ضربات فورية لمواقع إنتاج وتخزين الصواريخ داخل إيران

هذا الخيار يستهدف قدرات الإنتاج ويهدف إلى إضعاف خطط الانتاج والتخزين قبل أن تصل الصواريخ إلى مستوى التهديد الكمي والنوعي الكبير. 

ومع ذلك، يثير هذا الخيار مخاوف عالمية جسيمة، إذ من المتوقع أن تتّجه إيران إلى ضرب منشآت حيوية في الخليج، بما في ذلك مرافق إنتاج وتصدير النفط، ما يسبب ارتفاعًا حادًا في أسعار الطاقة واضطرابات اقتصادية عالمية واسعة النطاق.

ب. الانتظار والرد بعد شن هجوم إيراني واسع

في حال شنّت إيران هجومًا موسعًا، سيكون الرد مسألة دفاع عن النفس، ولن تتطلب تلك الحالة موافقات مسبقة؛ لكن التبعات ستكون باهظة: خسائر بشرية ومادية واسعة، وتبعات اقتصادية وسياسية طويلة المدى. 

وعلى هذا الأساس، يجب أن تكون الدولة في حالة استعداد تام للاستيعاب السريع لهجومٍ من هذا النوع، سواء على مستوى الجبهة الداخلية أو البنى التحتية الحيوية، مع خطط طوارئ واضحة لإدارة الأزمة.

 

ج. توجيه ضربة استباقية قبل بلوغ إيران مرحلة تهديد حاسم

هذا السيناريو يُعدّ الأفضل من الناحية الاستراتيجية لأنه يمنع إيران من الوصول إلى القدرة العملية الكاملة لمهاجمة إسرائيل بكثافة. 

ولكنه مشروط بالحصول على موافقة حلفاء دوليين، ولا سيما الولايات المتحدة، وهو أمر يُعدّ صعب المنال ويفتح الباب أمام تحديات دبلوماسية وعسكرية عديدة. كما أن تنفيذ هجوم كهذا سيولد سلسلة من المخاطر والانعكاسات التي قد تطال المنطقة برمتها.

<span style=
محلل إسرائيلي: تقديرات بهجوم إيراني على إسرائيل

ترجيحات ببدء الهجوم الإيراني عام 2027

يُرجّح المحلل أن بدء هجوم إيراني واسع قد يحدث بنسبة أعلى في مرحلة ما بعد انتخابات رئاسية أو قبل نهايتها — بمعنى أن توقيت مثل هذه العملية قد يتزامن مع تغيرات قيادية أو انقضاء ولاية زعماء دولية تؤثر في حسابات التوازن. 

وتقدير المحلل الشخصي يضع احتمال بدء هجوم إيراني واسع في وقت مبكر من عام 2027 أو عند انتهاء ولاية الرئيس الحالي في حال تراجع عوامل الردع. 

لذلك، ينبغي الاعتماد على خطط مواجهة وتحضير تقني وسياسي مكثف خلال 2026 لضمان استيعاب أي تصعيد سريع.

وأوصى الخبير العسكري بضرورة الاستعداد للتعامل مع موجات صاروخية عالية الدقة من إيران عبر تحديث منظومات الدفاع وقدرات الاستخبارات والتجهيزات المضادة، مع التركيز على اعتراض المناورة والمرحلة النهائية للصواريخ.

بالإضافة إلى تجهيز خطط طوارئ شاملة للجبهة الداخلية تشمل توفير ملاجئ ومدارس للطوارئ وتزويد المستشفيات بأساليب إدارة الإصابات الجماعية، وتأمين سلاسل إمداد الغذاء والوقود، إلى جانب سيناريوهات بديلة للحفاظ على استمرار الخدمات الحيوية.

كما أوصى بتعزيز التنسيق الاستخباري والدبلوماسي مع حلفاء إقليميين ودوليين لضمان وجود شبكات دعم وتبادل معلومات فوري حول تحركات الصواريخ ومواقع الإنتاج، والسعي للحصول على غطاء دولي أو موافقات عند اللزوم لأي عمليات استباقية، علاوة على الاستثمار في قدرات هجومية وسيبرانية دقيقة تستهدف مواقع الإنتاج والتخزين الإيرانية بعيدًا عن البنى المدنية، مع مراعاة الاحتمالات الانتقامية وتأمين بنية تحتية استراتيجيّة رداً على أي تبعات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء