أحمد موسى: بيان حركة حماس كان مفاجأة لإسرائيل وأمريكا (فيديو)
قال الإعلامي أحمد موسى: إن العالم بأسره يتحدث عن الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الملفات الإقليمية، خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتبادل الأسرى، موضحًا أن القاهرة أصبحت حاضنة للوفود الدولية التي تشارك في مناقشات وقف القتال وتبادل الأسرى، الأمر الذي يجعل أنظار العالم أجمع موجهة إلى مصر في هذه المرحلة الدقيقة.
مصر تتصدر المشهد الدولي
وأشار أحمد موسى، خلال تقديمه حلقة اليوم الأحد من برنامج «على مسئوليتي»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إلى أن تزامن الاجتماعات مع الإعلان عن أسماء الأسرى الفلسطينيين في أماكن الاحتلال جعل الدور المصري محوريًا في توجيه المسار نحو تسوية عادلة، مضيفًا أن رد حركة حماس على المبادرة الأمريكية كان مفاجئًا لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعكس الجهد الدبلوماسي المصري المكثف وراء هذا الإنجاز، وأن القاهرة لم تكتف بدورها كوسيط تقليدي، بل أصبحت طرفًا فاعلًا يُدير الحوار ويوازن بين الأطراف المعنية لضمان تنفيذ الخطة الأمريكية بشكل يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق السلام المستدام في المنطقة.
وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أن مصر لعبت دورًا أساسيًا في إقناع حماس بالموافقة على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤكدًا أن هذا النجاح ليس صدفة، بل نتيجة للتنسيق الدائم والضغط الدبلوماسي المدروس من القاهرة، وأن استجابة حماس كانت جزءًا من جهد شامل تبذله الدولة المصرية منذ بداية الأزمة لضمان استقرار المنطقة والحفاظ على حقوق الفلسطينيين، لافتًا إلى أن قبول حماس بالخطة جاء في توقيت حساس، حيث شهدت المنطقة تصعيدًا أمنيًا وسياسيًا، وهو ما جعل الدبلوماسية المصرية أمام اختبار حقيقي لإدارة المفاوضات وتحقيق نتائج ملموسة.
أكتوبر.. رمز الانتصار والعزة
وانتقل أحمد موسى، في حديثه إلى الرمزية الوطنية لشهر أكتوبر، مشددًا على أن هذا الشهر يمثل تاريخ الانتصارات والعزة والكرامة وإعادة الأرض، قائًلا: «كل شبر في أرض مصر يوجد عليه أحد أبناء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم لأجل رفعة هذا البلد»، وأن الاحتفال بشهر أكتوبر ليس مجرد تقليد، بل فرصة لتذكير الشعب المصري والعالم بدور الجيش والقيادة السياسية في حماية الأرض والسيادة الوطنية. وأكد أن دروس أكتوبر مستمرة في غرس روح الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، لتكون مصدر إلهام لكل مصري يسعى لمصلحة وطنه.
أوضح أحمد موسى، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد اجتماعًا مهمًا مع قادة أفرع القوات المسلحة، في خطوة تعكس حرص القيادة على متابعة الوضع الأمني والاستعداد لأي طارئ. وأشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي في سياق التوازن بين تعزيز الأمن القومي ودعم الملفات الدبلوماسية الحساسة، بما يضمن حماية مصالح مصر العليا داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والجيش يعزز قدرة الدولة على إدارة الأزمات الإقليمية بكفاءة، ويثبت للعالم أن مصر قادرة على لعب دور محوري في استقرار الشرق الأوسط.

محور التوازن في الشرق الأوسط
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن متابعة العالم لمصر ليست صدفة، بل نتيجة لمكانتها الاستراتيجية ودورها الفاعل في إدارة الأزمات الإقليمية، وأن ما يحدث في القاهرة من اجتماعات ومفاوضات سيحدد مستقبل الملفات الإقليمية المهمة، بما في ذلك قضية الأسرى الفلسطينيين واستقرار قطاع غزة، مشددً على أن نجاح مصر في هذا الملف يعكس قدرتها على الموازنة بين الدبلوماسية والأمن القومي، ويجعلها نموذجًا يُحتذى به في إدارة النزاعات الإقليمية وتحقيق السلام المستدام، مؤكدًا أن هذا الدور الكبير لمصر يعزز مكانتها على الساحة الدولية ويثبت أن الدولة المصرية صمام أمان للمنطقة.