مقص الموت.. مشادة على الدور تنتهي بجريمة داخل صالون حلاقة في أكتوبر
في لحظة غضب طائش، تحولت نغمة الانتظار داخل صالون حلاقة بمدينة 6 أكتوبر إلى صرخة موت، لم يكن أحد يتخيل أن خلافًا على أولوية "الدور" سيكتب نهاية شاب بطريقة مأساوية، ويحوّل صالون الحلاقة إلى مسرح جريمة دامية، بين اثنين من أبناء الجالية السودانية في مصر، فجرائم الغضب اللحظي لا تُبقي ولا تذر، والخلافات التافهة قد تُسقط ضحايا أبرياء في لحظة فقدان عقل والنتيجة حياة تنتهي وأخرى تُدمّر.
جريمة بين أبناء الوطن الواحد تهز أكتوبر
الأجواء داخل صالون الحلاقة لم تكن سوى روتين يومي عبارة عن زبائن ينتظرون، وضجيج ماكينات الحلاقة يملأ المكان كعادة صالولنات الحلاقة المعروفة، لكن المشهد تبدّل تمامًا عندما نشبت مشادة كلامية بين شابين سودانيين في العقد الثالث من عمرهما، أحدهما أراد أن يحظى بالأولوية في الحلاقة، والآخر رفض.
طعنة مقص تنهي حياة شاب داخل محل حلاقة
بضع كلمات حادة، ونظرات أكثر حدة، كانت كفيلة بتحويل النقاش إلى شجار، ومن ثم إلى إلى جريمة انتهت بسقوط أحدهما أرضًا غارقًا في دمائه، بعد أن تلقى طعنة نافذة بمقص الحلاقة، على يد الآخر.
بلاغ إلى قسم شرطة ثالث أكتوبر
البلاغ وصل إلى قسم شرطة ثالث أكتوبر بمديرية أمن الجيزة، وتحركت قوة أمنية بقيادة الرائد محمد أشرف رئيس مباحث القسم لموقع الحادث، حيث تم العثور على المجني عليه جثة هامدة، داخل صالون الحلاقة، وتم نقلها إلى مشرحة المستشفى، بينما جرى ضبط المتهم، واقتياده إلى القسم.
اعترافات المتهم أمام النيابة
وأمام جهات التحقيق بنيابة أكتوبر، أقر المتهم بجريمته، معترفًا بتفاصيل الشجار، موضحًا إنه حدث شجار بين المتهم والضحية بسبب أولوية الدور في الحلاقة، قائلاً: "اتفاجئت بيه بيزقني وبيقول أنا قبلك.. الدنيا ولعت فجأة وأنا ما قدرتش أتحكم في نفسي".
وبناءًا عليه، فإن النيابة العامة أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له في الموعد المحدد، كما أمرت بانتداب طبيب شرعي لتشريح جثة المجني عليه واعداد تقرير وافٍ عن كيفية وأسباب الوفاة، وصرحت بالدفن عقب بيان الصفة التشريحية لهـا، وتسليم الجثمان لذويه لاستكمال اجراءات الدفن.

