جريمة بلا قانون.. «أسماء» هربت من الخلافات إلى قاع بحر يوسف بعد 45 يوم زواج
واقعة مأساوية شهدتها قرية دمشقين بمحافظة الفيوم، عندما أقدمت زوجته على إنهاء حياتها قفزًا في بحر يوسف، بعد 45 يوم من الزواج هربًا من الخلافات والمشاكل المتكررة مع أسرة زوجها.
سجن الزوجية
المأساة بدأت منذ الوهلة الأولي لزفاف الفتاة صاحبة الـ25 ربيعًا من عمرها، وظنت أن حلمها بإرتداء الفستان الأبيض والإنتقال لكنف زوجها والعيش معه سوف يبدل حالها ويمنحها الفرحة التي لا تنتهي، ولكن فوجئت الفتاة بالخلافات والصدام مع أسرة زوجها والذين تسببوا في سوء حالتها النفسية، وعلمت بأن أحلامها تبددت منذ الدخول لسجن الزوجية.

الأم والابنة
حاولت الزوجة "أسماء" الهروب من الخلافات مع أشقاء زوجها ولكن الحال يسوء يومًا عن يوم، تركت العروس منزل زوجها وعادت إلي بيت والدها، الأم لم ترغب في تطليق ابنتها "يا بنتي أنتي لسه عروسة جديدة الناس تقول علينا إيه؟" الابنة علمت بأن باب أسرتها مغلق في وجهها، وأيضًا الطلاق سوف يعرضها وأهلها لحديث الجميع، وضعت جراحها داخل حقيبتها وعادت إلي بيت زوجها تسعي للسلام النفسي والبعد عن الخلافات.
القشة التي قصمت ظهر البعير
بعد عودة الزوجة وبمجرد دخولها البيت بدأ أشقاء زوجها في التشاجر معها وتأنيبها لترك المنزل وهي ما زالت عروسًا، لم تتحدث الزوجة المسكينة والتي لم تجد من زوجها دفاعًا عنها وسأمت الحياة بسبب تدخل أسرة زوجها في حياتها الشخصية، وكأنها قررت الهروب من مشاكلها إلي الموت.
خاتم ورسالة
أمسكت الزوجة بقلم وورقة وكتبت رسالة تدعو لنفسها بالرحمة، وخلعت "خاتم" دبلتها وتركتها فوق الرسالة، وحملت مصحفها وخرجت من المنزل متجها إلي نحو النهاية، بدقات قلب تكاد يسمعها المارة تتقدم "أسماء"، نحو الموت خطوات وتعود للخلف مرة أخرى حتي وصلت إلي شاطىء بحر يوسف.
الهروب إلى الموت
تركت أسماء المصحف بعدما قامت بتقبيله، على حافة الشاطىء، وتحدثت إلي ربها بأن قواها قد خارت ولم تستطع إكمال الحياة، ترغب في الموت وتخشي ذنب إنهاء الحياة، وبعدما أغلقت عينها قفزت في المياه لتلقي حتفها وسط الأمواج وتهرب من الخلافات إلي الموت تاركة خلفها كل النزاعات وتريد القصاص من الجميع أمام الله.
صدمة عروس الفيوم
تحولت قرية دمشقين إلي سرادق عزاء كبير الكل يضرب كفًا على كف، لما حدث لـ"أسماء" التي أقدمت على إنهاء حياتها قفزًا في مياه بحر يوسف بعد 45 يوم من الزواج، الأهل والجميع يرغب في عودتها والشعور بها وحل أزمتها ولكن هيهأت فالأمر قد انتي وكتبت أسماء الفصل الأخير في كتاب القهر والظلم النفسي وخلافات وتدخل أسرة الزوج في حياة أبنائهم.
