كواليس جديدة في واقعة عروس الفيوم.. أنهت حياتها قفزا بمياه بحر يوسف
شهدت محافظة الفيوم تطورات جديدة في واقعة مأساوية، بعدما أقدمت عروس على إنهاء حياتها بإلقاء نفسها في مياه بحر يوسف، تاركة خلفها رسالة غامضة أثارت حيرة الجميع.
رسالة غامضة تثير الجدل
في تطور مثير، كشف زوج العروس عن تفاصيل صادمة، موضحًا أنه عثر على ورقة تركتها زوجته قبل اختفائها، كتب فيها عبارات مؤثرة تدعو فيها لنفسها بالرحمة وتطلب من الله المغفرة.
وأضاف الزوج أن الرسالة كانت قصيرة وغامضة، دون أي تلميحات مباشرة حول نيتها إنهاء حياتها، ما جعل الواقعة تثير العديد من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء ما حدث.
وسطرت عروس الفيوم إنهاء حياتها عن طريق القاء نفسها في بحر يوسف، حيث جرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف النيابة العامة.
تفاصيل الواقعة
كانت قد أقدمت سيدة من الفيوم في العقد الثالث من عمرها علي إنهاء حياتها، بإلقاء نفسها في بحر يوسف، بسبب وجود خلافات زوجية، وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال الجثة، وإيداعها مشرحة مستشفي الفيوم العام تحت تصرف جهات التحقيق.
وكان اللواء احمد عزت مدير أمن الفيوم، قد تلقي إخطارا من مأمور مركز الفيوم، يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية دمشقين، دائرة المركز، بأن " أ. أ . ن" ، 25 سنة، لقيت مصرعها غرقا في مياه بحر يوسف.
خلافات زوجية
وعلي الفور انتقلت الي موقع البلاغ قوة من المركز، وقوة من الإنقاذ النهري وسيارات الإسعاف، وتم انتشال الجثة، وايداعها مشرحة مستشفي الفيوم العام، تحت تصرف جهات التحقيق، وبالفحص تبين أنها متزوجة منذ 45 يوما، وتركت في منزل الزوجية هاتفها وخاتم الزواج، وقصاصة ورق تدعو لنفسها بالرحمة.
وتحرر محضر بالواقعة بمركز شرطة الفيوم، وأخطرت النيابة المختصة، وصرح وكيل النيابة بدفن الجثة بعد مناظرة الطب الشرعي، وطلب تحريات إدارة البحث الجنائي حول الواقعة، وتولي التحقيق.
وفي سياق أخر، لقى شخص مجهول الهوية مصرعه إثر دهس سيارة له بطريق أسيوط الصحراوي الغربي، بنطاق محافظة الفيوم، وتم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى، وتحرر محضر بالواقعة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم، إخطارا من مأمور قسم شرطة طامية، يفيد بورود إشارة من شرطة النجدة يفيد بمصرع شخص إثر تعرضه لدهس سيارة له بطريق أسيوط الصحراوي الغربي.
انتقل ضباط المباحث وسيارة الإسعاف إلى مكان الحادث، وتبين مصرع شخص مجهول الهوية، حيث صدمته سيارة مسرعة وهو فى العقد الرابع من عمره ولا يوجد معه أى أوراق أو بيانات تدل على هويته، تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى طاميه المركزي، وكلفت المباحث بالتوصل إلى هويته، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة.
