رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكاديمي مصري عالق في غزة لـ إيجبتك: الاحتلال هدم منزلي والحكومة أجلت أطفالي وتركوني وحيدا

منزل المواطن المصري
منزل المواطن المصري بعد استهدافه من قوات الاحتلال

منذ فتح موقع"إيجبتك" ملف المصريين العالقين في غزة تلقينا عشرات الرسائل والمناشدات من مواطنيين مصريين قادهم حظهم العاثر للتواجد في القطاع وقت اندلاع الحرب.

المصريين العالقين في غزة يدفعون وفق تصريحاتهم لـ "إيجبتك" فاتورة لا تخصهم فهم ليسوا فلسطينيين ولا أصحاب قضية مع دعمهم الكامل للقضية كما أنهم ليس مجاهدين أو مسلحين في فصائل المقاومة.

ومع اقتراب حرب غزة من نهايتها يواصل المصريين العالقين في القطاع مناشدة السلطات المصرية للقيام بدورها في إجلاءهم من غزة وإنهاء معاناتهم المستمرة منذ ثرابة عامين خاصة بعد فقد الكثير منهم منازلهم وأفراداً من أسرهم وتعرضوا للإصابة والتشرد والجوع.

إسكندراني يستغيث من قلب غزة 

علاء الدين صلاح المواطن المصري إبن محافظة الأسكندرية أحد المواطنين المصريين العالقين في غزة رجل أكاديمي يعمل كمحاضر في جامعة الأقصى ويتابع دراسة الدكتوراه في جامعة المنصورة .

يروي صلاح لـ إيجبتك" أنه كان داخل القطاع وقت اندلاع الحرب، ومع اشتداد القصف وتضرر منزله اضطر للنزوح مع أسرته إلى مدينة رفح.

ويؤكد أنه سجّل رسمياً في نموذج الإجلاء التابع لوزارة الخارجية المصرية، كما تولّى أقارب له متابعة الملف وتقديم المستندات في مبنى الخارجية بماسبيرو.

وبحسب شهادته، ظهرت أسماء اثنين من أبنائه في كشوف الإجلاء بعد فترة طويلة، فيما استُبعد اسمه واسم زوجته وطفله الأصغر. وتمكّن بصعوبة من الوصول إلى معبر رفح، حيث دخل إلى الجانب المصري، إلا أنه أُعيد إلى قطاع غزة بحجة عدم إدراج اسمه في الكشوف، رغم حمله الجنسية المصرية ووجوده على أرض مصرية، مشيرا إلي أنه اضطر للسماح بسفر أطفاله وعودته منفرداً إلى القطاع في انتظار تسوية وضعه.

صدمة المصريين العالقين في غزة 

ويضيف صلاح في تصرحاته لـ "إيجبتك" أن المصريين العالقين يشعرون بصدمة من استمرار الوضع، في الوقت الذي يتم فيه التنسيق لمغادرة حاملي الجنسيات العربية والأجنبية عبر معبر كرم أبو سالم إلى الأردن ومنها إلى بلدانهم.

منزل المواطن المصري في غزة
منزل المواطن المصري في غزة

ويتساءل: لماذا يُربط إجلاء المصريين حصراً بمعبر رفح رغم إمكانية نقلهم خلال فترات الهدنة كما جرى مع الجرحى والمصابين؟
ويؤكد أن الثقة بالقيادة المصرية لا تزال قائمة، لكنه يشدد على أن مرور عامين من المعاناة دون حل جعل الأمر يتجاوز حدود الانتظار، خاصة مع إغلاق المعبر واستمرار المخاطر اليومية. 

المصريين في غزة يواجهون الموت والتشرد 

وكشف أن كثيرين من العالقين فقدوا أبناءهم أو بُترت أطرافهم أو باتوا بلا مأوى، وأن بعضهم مات قبل أن تصل مناشداتهم إلى الجهات المعنية.

وأكد أن العالقين لا يسعون إلى التصعيد أو الضغط على الدولة، لكنهم يطالبون بتحرك عاجل يعيدهم إلى وطنهم، على غرار ما فعلته مصر تاريخياً مع مواطنيها في مناطق النزاعات. 

ويختتم المواطن المصري تصريحاته بالقول إن حالة المصريين العالقين في غزة لم تعد ظرفاً طارئاً يمكن تأجيله، بل مأساة ممتدة تتطلب تدخلاً فورياً قبل فقدان المزيد من الأرواح.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء