خالد أبو بكر: ترشح العناني خطوة تاريخية لمصر والعرب في اليونسكو
أعلن الإعلامي خالد أبو بكر عن دعمه للدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق، المرشح لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، واصفاً الانتخابات بالمعركة الدولية من أجل تحقيق إنجاز تاريخي لمصر والعرب في تولي عربي لهذا المنصب الرفيع للمرة الأولى.
قال خالد أبو بكر في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "مصر تخوض غداً معركة دولية ليست سهلة، بمرشحها الدكتور الوزير خالد العناني علي منصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، ليكون أول عربي يتولي هذا المنصب في حال فوزه بإذن الله، دعوات كل المصريين".
وزير الخارجية يلتقي السفراء العرب لدى اليونسكو لدعم العناني
وفي السياق ذاته، بحضور الدكتور خالد العنانى المرشح لمنصب مدير عام اليونسكو، التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، سفراء الدول العربية المعتمدين لدى المنظمة، خلال زيارته إلى باريس لترأس وفد مصر في اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة يوم 6 أكتوبر والتى تشهد الانتخابات على منصب مدير عام المنظمة.
ترشح خالد العناني لليونسكو
وبحسب البيان الصادر عن وزارة الخارجية، أعرب الوزير عبد العاطي، عن التقدير لدعم الدول العربية الشقيقة لترشيح الدكتور خالد العناني لمنصب مدير عام اليونسكو، مشيرا الى ما يشكله هذا الترشيح من أهمية بالغة للدول العربية والأفريقية، وتجسيد عملى لثقل التراث المشترك لهذه الدول وإسهاماتها الثقافية على مدار التاريخ، ودورها في تعزيز الحوار بين الحضارات.
وأشار بيان الخارجية، إلى اعتزاز الدكتور بدر عبد العاطي بتبنى جامعة الدول العربية قراراً على مستوى القمة في مايو 2024 بدعم وتأييد ترشيح الدكتور خالد العناني باعتباره المرشح العربي الوحيد لمنصب مدير عام اليونسكو، وهى المرة الأولى التي يحصل فيها مرشح على إجماع عربي واسع على هذا النحو، إيماناً بأهمية القيادة العربية لليونسكو خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض وزير الخارجية رصيد المرشح المصري المهني الطويل و إنجازاته البارزة في مجال الثقافة والتراث والتواصل الحضاري، كما تناول الوزير عبد العاطي الرؤية المصرية لمنظمة اليونسكو، مؤكدا أهمية أن تحمي التراث وتنشر العلم وتدافع عن حرية التعبير وتعزز الحوار والسلام بين الحضارات المختلفة، مشيرا إلى كفاءة المرشح المصرى وقدرته على تجسيد هذه الرؤية.
من جانبه، أكد الدكتور خالد العنانى، امتنانه العميق للدعم العربي الواسع الذي حظي به ترشيحه منذ إعلانه في أبريل 2023، موضحا ما يجمع الدول الأعضاء في اليونسكو هو إيمانها المشترك بأهمية الثقافة والتعليم والعلوم كجسور للتواصل بين الشعوب، وأنه ملتزم بالعمل على تحويل هذا الإيمان إلى مبادرات ملموسة تعزز الحوار والسلام والتنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.