عموميتا «النيل للأدوية» و«الأهرام للطباعة» تقر توزيعات نقدية للمساهمين في البورصة
اعتمدت الجمعيتان العامتان العاديتان لكل من شركة النيل للأدوية والصناعات الكيماوية وشركة الأهرام للطباعة والتغليف، تقريري مجلسي الإدارة والقوائم المالية عن العام المالي المنتهي في يونيو 2025، وذلك في اجتماعين منفصلين عقدا اليوم الأحد، وسط تحسن ملحوظ في الأداء المالي للشركتين خلال العام الماضي.
ارتفاع أرباح شركة النيل بنسبة 40%
وفي إفصاحين منفصلين لبورصة مصر، أوضحت شركة النيل للأدوية أن جمعيتها العامة صدّقت على توزيع كوبون نقدي بقيمة 2 جنيه للسهم عن العام المالي الماضي، بعد ارتفاع أرباحها بنسبة تقارب 40% لتسجل 125.73 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو 2024 حتى يونيو 2025، مقابل 90.22 مليون جنيه في العام المالي السابق.
كما قفزت إيرادات الشركة إلى 1.29 مليار جنيه مقابل 1.14 مليار جنيه في الفترة المقارنة، مدفوعة بزيادة مبيعات الأدوية الحكومية والخاصة، وتحسن الطلب في الأسواق المحلية والتصديرية، خصوصًا في مستحضرات المناعة والمضادات الحيوية، وفق ما أشارت إليه الشركة في بيانها.
دعوى قضائية ضد أحد أعضاء مجلس الإدارة
من جانب آخر، أقرت الجمعية العامة العادية لشركة الأهرام للطباعة والتغليف نتائج أعمال العام المالي المنتهي في ديسمبر 2024، ووافقت على تقرير مجلس الإدارة، إلى جانب التصديق على القوائم المالية والمصادقة على تقرير مراقب الحسابات، كما قررت الجمعية رفع دعوى مسؤولية ضد أحد أعضاء مجلس الإدارة السابقين، في خطوة تهدف إلى تعزيز مبادئ الحوكمة والمساءلة داخل الشركة.
المؤشر الرئيسي يتجاوز الـ37 ألف نقطة
يذكر أن المؤشر الرئيسي للبورصة تجاوز حاجز الـ37 ألف نقطة خلال بداية تعاملات اليوم الأحد، مدعومًا بقرار البنك المركزي خفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، إلى جانب موجة من التفاؤل بشأن جهود الوساطة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة.
وخلال ساعة ونصف من جلسة التداول، سجل المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 ارتفاع بنسبة 0.34%، فيما صعد مؤشر إيجي إكس 70 بنسبة 1.22%، كما قفز مؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 1.08%.
ويرى محللون أن صعود المؤشرات في بداية الجلسة يأتي بدعم من عمليات إعادة تمركز المحافظ الاستثمارية عقب موجة من جني الأرباح خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب توقعات بتحقيق نتائج أعمال قوية لعدد من الشركات المقيدة خلال الربع الثالث من العام الجاري.
وأضاف المحللون في تصريحات لـ"إيجبتك" أن تراجع سعر الصرف وتخفيض البنك المركزي لأسعار الفائدة ساهم في جذب جزء من السيولة نحو الأسهم، خاصة مع توجه المستثمرين الأفراد نحو أسهم المضاربات قصيرة الأجل.
ومن المنتظر أن يتحدد اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة وفقًا لحجم التداولات ونشاط المؤسسات الأجنبية، في ظل ترقب المستثمرين لأي قرارات اقتصادية أو نقدية جديدة قد تصدر خلال الأسبوع.