الأحياء منهم والأموات.. نتنياهو يشترط الإفراج عن الرهائن مقابل تنفيذ باقي بنود خطة ترامب
قال رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين، نتنياهو، لوسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد بأن إسرائيل لن تنتقل لتنفيذ باقي بنود خطة نتنياهو لإحلال السلام بقطاع غزة حتى يتم الإفراج عن جميع المحتجزين، واستلام الأحياء منهم والأموات، وسوف تستضيف القاهرة وفدي حماس،وإسرائيل في الساعة السادسة من مساء اليوم من أجل التشاور حول أسماء الفلسطينيين الأسرى،وطريقة تسليمهم،وباقي بنود خطة ترامب.
الحرب الإسرائيلية على غزة دمرت شكل الحياة
وتتوجه أنظار العالم صوب قطاع غزة بسبب الحرب الوحشية المدمرة الإسرائيلية التي قضت على جميع أشكال الحياة في قطاع غزة،وقدم الرئيس الأمريكي ترامب مبادرته لوقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة،وطلب من نتنياهو التوقف عن القصف الإسرائيلي المستمر حتى يتم تحقيق السلام.
عقب الرد الإيجابي الذي جاء من حماس بالموافقة على هدنة ترامب من حيث المبدأ،والمطالبة بإنسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة،والإبقاء على ما تبقى من الضفة الغربية حتى يسمح بإقامة الدولة الفلسطينية مستقبلا بسُلطة فلسطينية منتخبة،وبها قوات شرطية بجوار إسرائيل.
،ويعيش مليون ونصف إنسان فلسطيني ظروف حياتية قاسية لغياب وصول المساعدات الغذائية،وكذلك الدوائية،وغيرها من مستلزمات الحياة في ظل الحصار الخانق الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة منذ مايو الماضي،ودخل قطاع غزة مرحلة المجاعة فعليا كما أعلنت رئيسة برنامج الغذاء العالمي سيندي ماكين ،وطالبت الدول الأوروبية وجميع دول العالم.
رئيسة برنامج الغذاء العالمي تدعوا زعماء العالم لتدخل لإنقاذ قطاع غزة من كارثة المجاعة
بالتدخل من أجل إرسال المساعدات الغذائية للفلسطينيين لإنقاذهم من خطر المجاعة بوقت سابق،وهو ما حذر حوله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ،وهو ما طالب به أيضا البيان المشترك لوزراء الخارجية العرب،والمسلمين في الرد الأولي على هدنة ترامب بضرورة إيصال المساعدات الغذائية للمدنيين في قطاع غزة،وعدم ربطها المشروط بجولات التفاوض في الهدنة الحالية.
،وتدخلت بعض الدول الأوروبية الكبرى لردع إسرائيل بأساليب مختلفة عن الاستمرار في إبادة الفلسطينيين مثل بريطانيا التي أوقفت تصدير بعض أنواع السلاح لإسرائيل،وقطعت العلاقات الاقتصادية معها،وهو ما أقدمت عليه إسبانيا بينما لجأت دول أخرى للاعتراف بالدولة الفلسطينية مثل فرنسا،وكندا،والعديد من الدول الأوروبية من أجل الحفاظ على حل الدولتين.

