رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشيخ الباقوري.. الثائر تحت العمامة وأول وزير لـ«الأوقاف»

أحمد حسن الباقوري
أحمد حسن الباقوري

تحل اليوم اليوم 13 من ربيع الآخر مولد العالم الأزهري، أحمد حسن الباقوري، والذى شغل منصب أول وزير للأوقاف بعد ثورة يوليو، والرئيس الثاني لجامعة الأزهر.

في التقرير التالي يستعرض "ايجبتك"، أهم المعلومات عن نشأة أحمد حسن الباقوري، العالم الأزهري ووزير الأوقاف الأسبق، وقد سمى بـ"إمام التيسير" لما جسده من سماحة الدين وقدرته على التوافق مع مقضيات العصر.

مولد العالم الأزهري أحمد حسن الباقوري

ولد الشيخ أحمد حسن الباقوري، في 26 مايو 1909م  الموافق 13 ربيع الآخر 1325، في قر ية باقور بمركز أبو تيج مديرية أسيوط، فى أسرة ذات أصول من المغرب العربي، في بداية حياته التحق بكتَّاب القرية وحفظ القرآن، ثم التحق بمعهد أسيوط الديني عام ١٩٢٢ وحصل منه على الشهادة الثانوية عام ١٩٢٨.

بعد ذلك التحق بالقسم العالي وحصل منه على شهادة العالمية عام 1932، ثم حصل شهادة التخصص في البلاغة والأدب عام 1936م عن رسالته "أثر القرآن فى اللغة العربية"، وبعد تخرجه عُين مدرسا للغة العربية وعلوم البلاغة في معهد القاهرة الأزهري، ثم أصبح مدرسا بكلية اللغة العربية وبعدها وكيلا لمعهد أسيوط العلمي الديني بأسيوط، ولم يلبث أن صار وكيلا لمعهد القاهرة الأزهري عام 1947م، وفي عام 1950م عُين شيخا للمعهد العلمى الدينى بالمنيا.

اختاره طلاب الأزهر قائداً لثورتهم عام 1940، واطلقت عليه الصحفية "نعم الباز" لقب ثائر تحت العمامة، بعد أن انتصرت ثورة الأزهر التي لمع فيها اسمه كـ قائد للثورة .

أهم المعلومات الشيخ الباقوري 

بدأ الشيخ الباقوري مسيرته مع ثورة يوليو فى 7 سبتمبر 1952م، عندما اختير كأول وزير للأوقاف فى الوزارة المركزية للجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1958، وفي عام اختير عضوا بمجمع اللغة العربية عام 1956.

استهل اللباقوري منصبه وزيراً للأوقاف بتمثيل مصر لزيارة المناطق الشمالية والجنوبية بالسودان عام 1952 ، كا مثل حكومة مصر عام 1953 فى الاحتفال بتتويج الملك حسين ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية.

وفي عام 1953، حصل على كسوة الشريفة من الملك عبدالعزيز آل سعود، وعلى وسام النهضة من الدرجة الأولى من الملك حسين فى العام نفسه.

وفى عام 1954م حضر الاحتفال بافتتاح برلمان السودان نائبا عن الحكومة المصرية، ومثلها فى مؤتمر مسلمي الشرق الأقصى الذى عقد فى الفلبين، وحصل فى نفس العام على وشاح الجلالة الشريفة من الملك محمد الخامس ملك المغرب، وفى الاحتفال بمرور 25 عاما على دستور إيران كان نائبا عن حكومة جمهورية مصر عام 1955م، وعضوا بوفد مصر فى مؤتمر باندونج الشهير برئاسة جمال عبدالناصر وحصل على وسام أمية من الجمهورية السورية عام 1957م>

وفى عام 1964 أسند إليه الرئيس جمال عبدالناصر منصب رئيس جامعة الأزهر بعد التطوير ليكون ثاني من يتولى هذا المنصب، واستمر فيه حتى تدهورت صحته وتملكه المرض وسافر إلى لندن للعلاج وهناك فاضت روحه إلى بارئها يوم 27 أغسطس عام 1985م.

مؤلفات الشيخ الباقوري

ترك الشيخ الباقورى 15 عملاً هاما من بينها، كتب “ أثر القرآن الكريم فى اللغة العربية، تحت راية القرآن، قطوف من أدب النبوة، كلمات ذات تاريخ، الأزهر والإسلام، القرآن مأدبة الله للعالمين، إمام الائمة على بن ابى طالب”.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء