اتخان مرتين وفقد ابنه بعد 14 يومًا.. حازم إيهاب يكشف أصعب محطات حياته
كشف الفنان حازم إيهاب جانبًا من حياته الشخصية، متحدثًا عن عدد من التجارب التي مر بها قبل زواجه، إلى جانب تفاصيل من حياته الزوجية وأصعب تجربة واجهها بعد وفاة نجله الرضيع، مؤكدًا أن نظرته إلى الكثير من المواقف تغيرت مع مرور الوقت واكتسابه مزيدًا من النضج.
وخلال مداخلة هاتفية في أحد البرامج التليفزيونية، تحدث حازم إيهاب عن علاقاته العاطفية السابقة، موضحًا أنه مر بعدة تجارب قبل الزواج، انتهت اثنتان منها بالخيانة، بينما انتهت علاقة ثالثة بترك الطرف الآخر له.
وقال الفنان: «مريت بعلاقات عاطفية قبل ما أتجوز زي أي شاب، لكن اتعرضت للخيانة مرتين، والمرة الثالثة اتسبت»، مشيرًا إلى أن هذه المواقف كانت جزءًا من مراحل مختلفة في حياته، لكنه أصبح ينظر إليها بشكل مختلف بعد مرور السنوات.
نظرة مختلفة إلى تجاربه السابقة
وأوضح حازم إيهاب أن النضج جعله يعيد التفكير في التجارب التي مر بها، لافتًا إلى أن الإنسان قد يرى بعض الأحداث بصورة سلبية وقت حدوثها، قبل أن يكتشف لاحقًا أن نتائجها قادته إلى مرحلة مختلفة في حياته.
وأكد أن ما مر به على المستوى العاطفي لم يعد يمثل بالنسبة إليه الصورة نفسها التي كانت حاضرة وقت وقوع تلك الأحداث، بعدما تغيرت رؤيته للحياة واكتسب خبرات جديدة.
حازم إيهاب يتحدث عن حياته الزوجية
وانتقل الفنان للحديث عن زواجه من منة، موضحًا أنه لم يكتب قائمة منقولات زوجية، وأن هذا الأمر جاء بناءً على رغبة والدة زوجته.
وأشار إلى أن والدة زوجته كان هدفها الأساسي أن تعيش ابنتها حياة مستقرة وسعيدة، وأن يوفر لها زوجها كل ما تحتاج إليه، مؤكدًا تقديره لها ولزوجته.
ووصف حازم إيهاب زوجته بأنها «هدية من الله» في حياته، مشيرًا إلى أنها تمثل مصدر دعم مهمًا بالنسبة إليه، خصوصًا خلال الفترات التي يمر فيها بحالة من الإحباط أو يشعر خلالها بعدم الرضا عن نفسه.
وقال إنه يدعو دائمًا بأن يوسع الله رزقه ويكرمه حتى يتمكن من إسعاد زوجته وجعلها فخورة به، رغم تأكيده أنها راضية عن حياتهما وما يقدمه لها.
وأضاف أن زوجته تكون أول شخص يقف إلى جانبه عندما يشعر بالإحباط، وتساعده على استعادة ثقته بنفسه، وهو ما يجعله أكثر رغبة في العمل وبذل الجهد من أجل تحقيق ما يسعى إليه وإسعادها.
وفاة نجله الرضيع كانت من أصعب تجاربه
وتطرق حازم إيهاب إلى واحدة من أكثر التجارب تأثيرًا في حياته، وهي وفاة نجله الرضيع بعد مرور 14 يومًا فقط على ولادته، موضحًا أن فقدان طفله ترك أثرًا عميقًا عليه وعلى زوجته.
وأوضح أنه تعرض لصدمة كبيرة عقب وفاة نجله، وابتعد عن التواصل مع الآخرين لعدة أيام، بينما احتاجت زوجته أيضًا إلى فترة للتعامل مع آثار التجربة وما صاحبها من ضغوط نفسية وإنسانية.
وأشار إلى أن صعوبة التجربة ارتبطت أيضًا بكون الطفل هو ابنه الأول، وأنه لم يكن قد مر من قبل بتجربة مماثلة تتعلق بفقدان شخص قريب منه بهذه الصورة.
كلمات صديقه ساعدته على تجاوز المحنة
وقال حازم إيهاب إنه حاول التعامل مع وفاة نجله باعتبارها اختبارًا من الله، مشيرًا إلى أن أحد أصدقائه المقربين وقف إلى جواره خلال تلك الفترة، ووجه إليه كلمات ساعدته على إعادة النظر فيما حدث، قائلًا له: «رب الخير لا يأتي إلا بالخير».
وأوضح أن هذه العبارة ساعدته على رؤية التجربة من زاوية مختلفة، وجعلته أكثر إيمانًا بأن الإنسان قد لا يدرك الحكمة من بعض الأحداث وقت وقوعها، قبل أن تتضح له مع مرور الوقت.
وتحدث الفنان عن نجله قائلًا إنه كان يصفه بأنه «ابن محظوظة»، لأنه عاش 14 يومًا فقط، معربًا عن اعتقاده بأنه في الجنة، ومتمنيًا أن يكون شفيعًا لوالدته وشقيقته.
واختتم حازم إيهاب حديثه بالتأكيد على أن مرور السنوات والنضج جعلاه أكثر تقبلًا لما حدث في حياته، موضحًا أن بعض المواقف التي كان يراها مؤلمة في وقتها قادته لاحقًا إلى ما هو عليه الآن.
وقال: «مع مرور الوقت، ومع ما أصبح لدي من نضج، اتأكدت إن مفيش حاجة بتحصل وبتكون وحشة، لأن ربنا أكيد مقدر كل حاجة»، مضيفًا أنه لو عاد به الزمن سيشعر بالحزن تجاه بعض ما تعرض له، لكنه لن يعرف وقتها إلى أين ستقوده تلك التجارب، مؤكدًا في الوقت نفسه رضاه عما وصل إليه في حياته الحالية.



