رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زين العابدين فؤاد: شخصية معرض الكتاب ليست حكرًا على الأدباء.. وأرشح هولاء|خاص

الشاعر زين العابدين
الشاعر زين العابدين فؤاد

طرح الشاعر زين العابدين فؤاد رؤيته بشأن اختيار شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب في الدورات المقبلة، مؤكدًا أهمية تكريم المبدعين خلال حياتهم، إلى جانب الاحتفاء بالشخصيات الراحلة التي تركت أثرًا بارزًا في الحياة الثقافية المصرية.

مجدي يعقوب وعبدالمعطي حجازي

وقال فؤاد في تصريحات لـ"إيجبتك": إنه من المفترض أن نكرّم المبدع وهو على قيد الحياة، أم نختار شخصية رحلت؟ كلا الخيارين صحيح،  فيمكننا أن نكرم مبدعًا وهو حي، وفي الوقت نفسه نحتفي بشخصية من تاريخنا، وهذا ليس خطأ، مضيفا أن مجدي يعقوب وأحمد عبد المعطي حجازي من أبرز المستحقين للتكريم.

واقترح الجمع بين تكريم المبدعين الأحياء والاحتفاء بالرموز الراحلة، موضحًا أن نقوم بالأمرين معًا بشكل جيد" تكريم شخصيات من الثقافة المصرية وهي على قيد الحياة، والاحتفاء بحياة شخصيات أخرى رحلت" بحيث يكون هناك احتفال بحياة كل شخصية وإسهاماتها.

شخصيات رحلت 

وفي ما يتعلق بالشخصيات الراحلة، طرح اسم المعماري حسن فتحي، قائلًا: نريد اختيار شخصيات أثرت في الحياة الثقافية، وليس بالضرورة أن تكون من الكتاب، مثل اختيار المعماري حسن فتحي، باعتباره معماريًا ترك أثرًا مهمًا، مشيرا إلى اسم الأديب يوسف إدريس، باعتباره أحد الشخصيات التي يمكن طرحها ضمن الأسماء المستحقة للاحتفاء، بالإضافة إلى عبد الرحمن الخميسي، والدكتور سمير أمين، ومحمود أمين العالم، مشددا على ضرورة ألا تقتصر اختيارات معرض الكتاب على الأدباء والكتاب ومجال الكتابة فقط،  والاهتمام على الروائيين وكتاب القصة والشعراء، وأن نقف عند هذه الحدود.

كما دعا إلى التفكير في أسماء من مجال السينما، متسائلًا: "لماذا لا نختار داود عبد السيد؟ ولماذا لا نختار محمد خان؟"، مؤكدًا على أهمية توسيع مفهوم الثقافة عند اختيار الشخصيات التي يحتفي بها المعرض، بحيث يشمل مختلف مجالات الإبداع والمعرفة.

أما عن  فعاليات المعرض، انتقد زين العابدين فؤاد ما وصفه بـ"الفعاليات الوهمية"، وكذلك ازدحام بعض الأمسيات الشعرية، موضحًا أن الأمسية تضم 20 شاعرًا على مدار ساعتين، بينما تستغرق مقدمة الأمسية نحو 40 دقيقة في تقديم المشاركين، ثم يحصل كل شاعر على ثلاث دقائق فقط، وبعضهم يكون قد جاء من خارج مصر، مؤكدا أن توسيع دائرة الاختيار يمكن أن يسهم في تقديم صورة أكثر شمولًا عن الثقافة المصرية، مؤكدا أن الاحتفاء لا يقتصر على مجال إبداعي واحد، وإنما يمتد إلى الأدب والفكر والعمارة والسينما والبحث والمعرفة، بما يتناسب مع إسهامات الشخصيات وتأثيرها في الحياة الثقافية والعامة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء