رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تُغير "سامسونج" قواعد الخصوصية في Galaxy S27 Ultra؟

إيجبتكِ

يمكننا الحديث طويلًا عن نقاط الضعف في هاتف Galaxy S26 Ultra، ولعل أبرزها بطاريته بسعة 5000 مللي أمبير/ساعة، وهي السعة نفسها التي تعتمد عليها هواتف Galaxy S Ultra منذ 7 سنوات متتالية.

لكن في المقابل، تستحق "سامسونج" الإشادة بابتكار ميزة Privacy Display، التي ظهرت لأول مرة مع Galaxy S26 Ultra، وتتيح للمستخدم الحد من قدرة الأشخاص المحيطين به على رؤية محتوى الشاشة.

ويرى البعض أن الميزة تفرض تنازلات كبيرة، إلا أنها تبدو عملية في كثير من الاستخدامات، ومن المتوقع أن تواصل "سامسونج" الاعتماد عليها في Galaxy S27 Ultra، إذ سيكون التخلي عنها خطوة غير متوقعة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" .

لكن يبدو أن "سامسونج" قد تجري تغييرًا مهمًا على طريقة عمل الميزة في الجيل المقبل، وربما تكون "شاومي" مصدر الإلهام وراء هذا التطوير.

Privacy Display بنظام تقسيم الشاشة

نشر المسرب الشهير Ice Universe، المعروف بعلاقاته القوية مع مصادر مرتبطة بشركة سامسونغ، منشورًا جديدًا على منصة "إكس" يتحدث فيه عن Galaxy S27 Ultra والتغيير المحتمل في ميزة Privacy Display.

لكن الفيديو الذي أرفقه المسرب يعرض هاتف Xiaomi 18 Pro، والسبب أن الهاتف الجديد من "شاومي" يمتلك بالفعل ميزة يُتوقع أن تصل إلى Galaxy S27 Ultra، وهي Privacy Display بتقسيم الشاشة.

وتسمح هذه التقنية بإخفاء أجزاء محددة من الشاشة فقط، بدلًا من حجب محتوى الشاشة بالكامل، ما يجعلها مفيدة بشكل خاص عند استخدام وضع تقسيم الشاشة أو تشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه، على سبيل المثال، يمكن للمستخدم تشغيل تطبيق مصرفي في الجزء العلوي من الشاشة، بينما يظهر متصفح الإنترنت في الجزء السفلي، وفي هذه الحالة، لن يتمكن الأشخاص المحيطون بالمستخدم من رؤية محتوى التطبيق المصرفي، بينما يظل محتوى المتصفح ظاهرًا.

وقال Ice Universe إن ميزة خصوصية مشابهة بتقسيم الشاشة يُتوقع أن تصل إلى Galaxy S27 Ultra.

وفي هاتف Galaxy S26 Ultra، يستطيع المستخدم حاليًا ضبط Privacy Display لتعمل تلقائيًا مع تطبيقات محددة يختارها بنفسه، إلا أن إضافة دعم تقسيم الشاشة قد تمنح الميزة مستوى أكبر من المرونة.

ميزة الخصوصية قد تصل إلى طرازات Galaxy S27 أخرى

وبحسب التسريبات السابقة، تستعد "سامسونج" لتوسيع نطاق تقنية الخصوصية المعتمدة على العتاد، والتي ظهرت لأول مرة مع Galaxy S26 Ultra، لتصل إلى المزيد من هواتف الجيل المقبل، ولا يقتصر ذلك على Galaxy S27 Ultra، إذ تشير التسريبات أيضًا إلى إمكانية وصول التقنية إلى طراز Galaxy S27 Pro المزعوم.

وتُعرف التقنية باسم Flex Magic Pixel (FMP)، وهي تعتمد على مكونات عتادية تسمح للمستخدم بتقييد زاوية رؤية الشاشة، بحيث يصعب على الأشخاص الموجودين بجواره الاطلاع على المحتوى المعروض عليها.

كما يمكن تهيئة التقنية للعمل مع إشعارات محددة، ما يوفر للمستخدم تحكمًا أكبر في المعلومات التي يمكن للآخرين رؤيتها على شاشة الهاتف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء