«هو الوزير مصرحلك تضربي طفلة؟».. أم تصعّد أزمة معلمة بمدرسة كفر العرب|خاص
شهدت مدرسة كفر العرب للتعليم الأساسي بمحافظة كفر الشيخ واقعة أثارت حالة من الجدل بين أولياء الأمور، بعد تقدم أسرة تلميذة بشكوى تتهم فيها إحدى المعلمات بالتعدي على ابنتها داخل المدرسة، وما ترتب على ذلك، بحسب رواية الأسرة، من إصابة الطفلة وحالة نفسية سيئة.
ولم تقتصر الشكوى على واقعة التلميذة، إذ اتهمت والدة الطفلة المعلمة نفسها بالتعدي عليها لفظيًا خلال توجهها إلى المدرسة للاستفسار عن ملابسات ما تعرضت له ابنتها، الأمر الذي دفع الأسرة إلى اتخاذ إجراءات رسمية والمطالبة بفتح تحقيق في الواقعة.
شكوى بشأن التعدي على الطفلة
وبحسب ما ورد في الشكوى المقدمة من أسرة الطفلة، تعرضت التلميذة للتعدي البدني من جانب إحدى المعلمات داخل المدرسة، وهو ما تسبب، وفق رواية والدتها، في إصابتها ودخولها في حالة من البكاء والانهيار النفسي.
وقالت الأسرة إن الواقعة تركت أثرًا نفسيًا على الطفلة، التي أصبحت تشعر بالخوف من الذهاب إلى المدرسة، مطالبة الجهات المختصة بالتحقق من ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف والشهود.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل القواعد المنظمة للعمل داخل المؤسسات التعليمية، والتي تستهدف الحفاظ على سلامة الطلاب وتهيئة بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة.



مشادة بين والدة الطفلة والمعلمة
وفي اليوم التالي، توجهت والدة التلميذة إلى المدرسة لمناقشة ما حدث مع ابنتها، وسألت المعلمة، بحسب روايتها، عن سبب تعرض الطفلة للضرب، قائلة لها: «هو الوزير مصرحلك تضربي طفلة وتعوريها؟.. أين الرحمة؟».
وأضافت الأم أن المعلمة ردت عليها بقولها: «آه ينفع، أمد إيدي عليها وأعمل اللي أنا عايزه».
وتابعت والدة الطفلة في روايتها أن النقاش تطور إلى مشادة كلامية داخل المدرسة، واتهمت المعلمة بتوجيه ألفاظ مسيئة إليها والتعدي عليها لفظيًا، فيما تنتظر تفاصيل التحقيقات الرسمية للوقوف على حقيقة ما جرى بين الطرفين.
الأسرة تصعّد رسميًا
وبعد الواقعة، تقدمت أسرة التلميذة بشكوى إلى وزارة التربية والتعليم والجهات التعليمية المختصة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في الاتهامات الواردة بالشكوى، واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت المخالفات.
وتسعى الأسرة، بحسب ما أعلنته، إلى ضمان حقوق الطفلة ومحاسبة أي طرف يثبت تورطه في الواقعة، إلى جانب توفير بيئة تعليمية آمنة لها ولزملائها داخل المدرسة.
التحقيقات تحسم ملابسات الواقعة
وتضع الواقعة الجهات التعليمية المختصة أمام مسؤولية التحقق من تفاصيل الشكوى، من خلال الاستماع إلى أقوال الطفلة ووالدتها والمعلمة والشهود، ومراجعة ما يتوافر من مستندات أو أدلة مرتبطة بالواقعة.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحقيقات الرسمية مدى صحة الاتهامات المتبادلة، وما إذا كانت هناك مخالفات تستوجب اتخاذ إجراءات إدارية أو قانونية بحق أي من الأطراف.
وتبقى سلامة الطلاب والحفاظ على الانضباط داخل المدارس من الملفات التي تتطلب التعامل معها وفق القواعد المنظمة للعملية التعليمية، مع ضرورة الفصل بين الاتهامات التي تضمنتها الشكاوى وبين ما يثبت رسميًا من خلال التحقيقات.


