رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

200 بحث ومشروع جاهز للصناعة.. جامعة بنها تفتح ملف الاستثمار في الابتكار

إيجبتكِ

كشفت جامعة بنها عن امتلاكها محفظة متنوعة من المخرجات البحثية والابتكارية التي وصلت إلى مراحل متقدمة من الجاهزية التكنولوجية، بما يفتح المجال أمام توسيع التعاون مع القطاع الصناعي وتحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للاستثمار.

وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن الجامعة لديها نحو 200 بحث ومشروع ابتكاري مؤهل للتعاون مع القطاع الصناعي، بعد وصوله إلى مستوى الجاهزية التكنولوجية TRL4 فأعلى، في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز الصلة بين البحث العلمي واحتياجات القطاعات الإنتاجية، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

وجاء ذلك خلال استعراض الدكتور ناصر الجيزاوي مؤشرات وخريطة الجاهزية للتعاون الصناعي لمخرجات البحث العلمي والابتكار بالجامعة، خلال جلسة المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب رؤساء الجامعات وأعضاء المجلس.

488 بحثًا علميًا على قاعدة بيانات SciVal

وأوضح رئيس جامعة بنها أن خريطة الجاهزية للتعاون الصناعي لمخرجات البحث العلمي والابتكار خلال الفترة من 2020 وحتى 2026، تضمنت 488 بحثًا علميًا منشورًا على قاعدة بيانات SciVal، من بينها 200 بحث ومشروع ابتكاري مؤهل للتعاون مع القطاع الصناعي عند مستوى TRL4 فأعلى.

وأشار إلى أن هذه المؤشرات تعكس انتقال الجامعة من التركيز على الإنتاج البحثي والنشر الأكاديمي فقط، إلى العمل على تطوير نتائج الأبحاث ورفع مستويات جاهزيتها، بما يسمح باختبارها وتطبيقها بصورة أكثر ارتباطًا باحتياجات الصناعة والسوق.

وأضاف الجيزاوي أن الجامعة تستهدف تعظيم القيمة الاقتصادية للمخرجات البحثية، من خلال دعم مراحل التطوير وتحويل الأفكار والمشروعات الواعدة إلى حلول يمكن الاستفادة منها في القطاعات الإنتاجية، فضلًا عن إتاحة فرص جديدة أمام الشركات والمستثمرين للتعاون مع الباحثين والمبتكرين.

31 مشروعًا داخل محفظة الابتكار

وكشف رئيس الجامعة أن محفظة الابتكار بجامعة بنها تضم 31 مشروعًا ابتكاريًا، حصل 14 مشروعًا منها على جوائز وتمويلات تنافسية، وهو ما يعكس وجود مجموعة من الأفكار والمشروعات القابلة للتطوير والتحول إلى منتجات أو خدمات ذات قيمة مضافة.

وتوزعت مستويات الجاهزية التكنولوجية للمخرجات البحثية والابتكارية على عدة مراحل، حيث وصل 151 بحثًا ومشروعًا إلى مستوى TRL4، بينما بلغ 35 مشروعًا مستوى TRL5، ووصل 13 مشروعًا إلى TRL6، في حين نجح مشروع واحد في الوصول إلى مستوى TRL7.

وتشير هذه المستويات إلى انتقال عدد من المشروعات من نطاق التطوير والاختبارات المعملية إلى مراحل أكثر تقدمًا من التجريب والتطبيق، بما يزيد من فرص طرحها للتعاون مع الجهات الصناعية والاقتصادية.

من البحث العلمي إلى الإنتاج والتسويق

وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن الجامعة تعمل بالتوازي على رفع مستويات جاهزية التصنيع MRL والجاهزية التجارية CRL، بهدف تهيئة المخرجات الابتكارية للانتقال من مرحلة البحث والتطوير إلى مراحل الإنتاج والتسويق.

وأوضح أن تعزيز هذه المستويات من الجاهزية يمثل خطوة مهمة لتسهيل تبني الشركات والمؤسسات الصناعية للمشروعات البحثية، وفتح مسارات للتعاون مع المستثمرين الراغبين في تحويل الابتكارات إلى منتجات وخدمات قابلة للتوسع.

4 مجالات أولوية للتعاون الصناعي

وأشار رئيس جامعة بنها إلى أن الجامعة حددت مجموعة من المجالات ذات الأولوية للتعاون مع القطاع الصناعي، في مقدمتها الأتمتة وخطوط الإنتاج الذكية، والمياه والبيئة، والزراعة الذكية والأمن الغذائي، إلى جانب الطاقة والبنية التحتية.

وأوضح أن اختيار هذه المجالات يرتبط باحتياجات الصناعة وأولويات التنمية في الدولة المصرية، بما يسمح بتوجيه الإمكانات البحثية نحو ملفات تتطلب حلولًا تكنولوجية وابتكارية قابلة للتطبيق.

وشدد الجيزاوي على أن نقل التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال تمثل محاور رئيسية في استراتيجية جامعة بنها، مؤكدًا استمرار العمل على بناء شراكات أكثر فاعلية مع المؤسسات الصناعية والقطاع الخاص والمستثمرين، بما يتيح الاستفادة من الخبرات والإمكانات البحثية داخل الجامعة.

كما أكد استمرار دعم الباحثين والمبتكرين وتوفير البيئة المناسبة لتطوير الأفكار والمشروعات، وصولًا إلى مخرجات قابلة للتطبيق والاستثمار، مشيرًا إلى أن توظيف المعرفة والابتكار في خدمة الصناعة والمجتمع يمثل أحد المسارات الرئيسية لتعزيز تنافسية الجامعة ودعم جهود التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء