رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وول ستريت جورنال: واشنطن أبلغت أكثرمن 50 دولة«معنا أو ضدنا بشأن إيران»

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة

تواصل الولايات المتحدة توسيع نطاق ضغوطها الاقتصادية والمالية على إيران، من خلال تحركات تستهدف تقليص العلاقات المصرفية والتجارية بين طهران وشركائها حول العالم، بالتزامن مع استمرار الحرب والتوتر المرتبط بمضيق هرمز، الذي أصبح أحد أبرز الملفات في المواجهة بين البلدين.

رسالة أمريكية لأكثر من 50 دولة

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين أمريكيين تواصلوا مع أكثر من 50 دولة ضمن حملة تستهدف تشديد تطبيق العقوبات المفروضة على إيران والضغط على الدول التي تربطها علاقات تجارية ومالية مع طهران.

وبحسب الصحيفة، تضمنت الرسائل الأمريكية تحذيرات للدول المعنية من استمرار التعامل مع إيران، في إطار مساعٍ لتضييق القنوات المالية والتجارية التي تعتمد عليها طهران، والحد من قدرتها على الوصول إلى الأسواق والخدمات الدولية.

وفي إطار هذه الحملة، طلبت الولايات المتحدة من بريطانيا عدم تجديد الترخيص الممنوح لـ"ملي بنك" في لندن، وفقًا لما أوردته "وول ستريت جورنال".

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في 23 سبتمبر تشديد نهجها تجاه تراخيص خمسة بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، من بينها "ملي بنك"، مع اعتماد قاعدة تقضي برفض طلبات الترخيص ما لم تتوافر أسباب استثنائية ومقنعة.

توسيع الضغط إلى البنوك والطيران والشحن

وأفادت الصحيفة بأن مسؤولًا في وزارة الخزانة الأمريكية قام خلال الحملة بجولة شملت دولًا في الشرق الأوسط وأوروبا، والتقى ممثلين عن أكثر من 50 دولة، محذرًا من أن استمرار العلاقات التجارية مع إيران قد يعرض هذه الدول لضغوط أو عقوبات أمريكية.

ولا تقتصر الحملة الأمريكية على القطاع المصرفي، وإنما تمتد إلى قطاعات تجارية واقتصادية أخرى، من بينها الطيران والشحن، في محاولة لتقييد حركة الأموال والبضائع والخدمات المرتبطة بإيران.

ويأتي التصعيد الاقتصادي الأمريكي في وقت تسعى فيه طهران إلى تخفيف الضغوط المفروضة عليها عبر التفاوض مع واشنطن، وسط خلافات بشأن العقوبات ومستقبل مضيق هرمز.

فتح هرمز مرتبط بتخفيف الضغوط

وتطرح طهران إعادة فتح مضيق هرمز باعتبارها جزءًا من مقترحها للتوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة، إذ اقترحت إعادة فتح المضيق خلال 7 أيام في حال استجابت واشنطن لشروطها وخففت الضغوط العسكرية والاقتصادية المفروضة عليها.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للوفاء بالتزاماتها في حال وافقت الولايات المتحدة على المقترح الإيراني الأخير، مشيرًا إلى أن طهران تنتظر موقف واشنطن من المبادرة.

بزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الإيراني

وفي السياق نفسه، قال بزشكيان إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يدعم المقترح الذي قدمته طهران إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا استعداد إيران لتنفيذ ما تتعهد به في حال قبول واشنطن بالعرض المطروح.

وأوضح الرئيس الإيراني أن عملية اتخاذ القرار تتم من خلال فريق يضم 6 أعضاء يمثلون مؤسسات مختلفة، بينها القوات الأمنية والبرلمان والحكومة، مشيرًا إلى أن أعضاء الفريق يشاركون في المشاورات المتعلقة بالقرارات ويتم التوصل إليها من خلال التنسيق بينهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء