رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البلشي وخالد صلاح يفتحان ملف الصحافة الإلكترونية

إيجبتكِ

البلشي وخالد صلاح يفتحان ملف الصحافة الإلكترونية.. «الحماية والمسؤولية وجهان للعمل النقابي»

تصاعد النقاش حول مستقبل الصحافة الإلكترونية وسبل تنظيم العاملين بها، بعد تصريحات خالد البلشي، نقيب الصحفيين، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، ومداخلة الكاتب الصحفي خالد صلاح، والتي تناولت حق العاملين في المواقع الصحفية في التنظيم والحماية النقابية.

البلشي: القضية ليست تخصص صحافة فقط

وقال خالد البلشي إن القضية لا تتعلق بالصحافة الإلكترونية باعتبارها تخصصًا مهنيًا فقط، وإنما تمتد إلى الحق في التنظيم، مؤكدًا أن هذا الحق «حق مجتمعي بشكل عام».

وأوضح البلشي أن النقابة تعترف بكل العاملين في الصحافة، أيًا كان مكان عملهم، معتبرًا أن هذا يمثل اعترافًا رسميًا من النقابة بأن العاملين في المواقع الصحفية هم صحفيون.

وأضاف: «إحنا بنعترف بكل العاملين في الصحافة أين كان، وده اعتراف رسمي من النقابة بأن العاملين في المواقع الصحفية صحفيين».

«النقابة لو عايزة تحمي مستقبلها لازم تشمل كل العاملين»

وشدد نقيب الصحفيين على أن حماية مستقبل النقابة تتطلب شمول جميع العاملين الحقيقيين في المهنة، إلى جانب مواجهة منتحلي صفة الصحفي وضبط سوق العمل الصحفي.

وقال: «النقابة لو عايزة تحمي مستقبلها لازم تشمل كل العاملين، ولو عايزة تحمي النقابة من المنتحلين وتضبط السوق الصحفي لازم تمتد لجميع ممارسي المهنة الحقيقيين».

وأشار إلى أن جوهر النقاش يتعلق بالحماية والمسؤولية، مؤكدًا أن «الحماية والمسؤولية وجهان للعمل النقابي».

البلشي: المعركة مع الجمعية العمومية

وأكد البلشي أن حسم القضية لا يمكن أن يتم بقرار فوقي، حتى لو كان القرار المطروح جيدًا، مشددًا على ضرورة إقناع الجمعية العمومية للنقابة.

وقال: «المعركة مع الجمعية العمومية، ولابد من إقناعها؛ الحل مش قرار فوقي، حتى لو كان القرار جيدًا».

وفيما يتعلق بالفصل بين العاملين في الصحافة والمؤسسات المالكة، أوضح البلشي أن العاملين في المواقع الصحفية يمكن أن يدخلوا النقابة، بينما يحق لأصحاب المؤسسات تأسيس اتحاد للملاك، مؤكدًا: «ما ينفعش نخلط العمال بالمؤسسات».

خالد صلاح: القضية تتعلق بحماية شباب الصحافة الإلكترونية

ومن جانبه، قال الكاتب الصحفي خالد صلاح، في مداخلة هاتفية ردًا على تصريحات نقيب الصحفيين، إنه يؤيد وضع ضوابط للانضمام إلى النقابة، لكنه شدد على ضرورة توفير الحماية للشباب العاملين في الصحافة الإلكترونية.

وقال خالد صلاح: «أنا مع أي ضوابط للنقابة، لكن لا أريد أكثر من أن يكون الشباب العاملون في الصحافة الإلكترونية تحت الحماية».

وأضاف أن القضية تمثل ملفًا مهمًا بالنسبة لسوق كبير من العاملين في الصحافة الإلكترونية، قائلًا: «هذه قضية خطيرة جدًا، وهذا سوق كبير جدًا، ومن حق هؤلاء أن نحميهم وننظمهم وندخلهم النقابة».

«إذا قالت الجمعية العمومية لا.. فهل ليس من حقهم التنظيم؟»

وطرح خالد صلاح تساؤلًا بشأن مصير العاملين في الصحافة الإلكترونية حال رفض الجمعية العمومية للنقابة أي صيغة لضمهم، قائلًا: «إذا قالت الجمعية العمومية لا، فهل هؤلاء ليس من حقهم على الإطلاق أن ينظموا أنفسهم أو يبحثوا عن صيغة أخرى؟».

وأشار إلى أن الجدل الحالي يذكره بمراحل سابقة مرت بها المهنة، قائلًا: «نفس المشهد يتكرر الآن مع الصحافة الإلكترونية، كما حدث من قبل مع الصحافة الحزبية، ثم الصحافة الخاصة».

خالد صلاح: لا نقابة قوية دون مؤسسات وملاك أقوياء

وشدد خالد صلاح على أهمية وجود مؤسسات صحفية قوية وملاك قادرين على دعم واستمرار هذه المؤسسات، مؤكدًا أن قوة المؤسسات تمثل جانبًا مهمًا في قوة النقابة.

وقال: «من غير مؤسسات قوية وملاك أقوياء، لن تكون هناك نقابة قوية».

وأكد في الوقت نفسه أنه لا يعترض على وضع شروط أو ضوابط للانضمام إلى النقابة، طالما كان الهدف الأساسي هو حماية العاملين في قطاع الصحافة الإلكترونية وتنظيم أوضاعهم.

واختتم قائلًا: «إذا كان هناك أي ضابط أو شرط للانضمام، فأنا معه، المهم أن يكون الهدف حماية العاملين في هذا القطاع وتنظيم أوضاعهم».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء