بعد شخصية الشيطان.. أحمد وفيق يكشف سبب عدم استمراره في «المداح»
كشف الفنان أحمد وفيق تفاصيل عدد من محطات مشواره الفني، متحدثًا عن تجربته في مسلسل «تحت السيطرة»، ورؤيته لطبيعة الدور الذي يمكن أن يقدمه الفن للمجتمع، إلى جانب كواليس مشاركته في الجزء الأول من مسلسل «المداح» وسبب عدم استمراره في الأجزاء التالية. خلال ظهوره الإعلامي الاخير ، حيث استعاد خلالها عددًا من تجاربه الفنية، وتحدث عن الأعمال التي تركت تأثيرًا واضحًا لدى الجمهور، وكذلك بعض الشخصيات التي قدمها خلال مسيرته.
أحمد وفيق يتحدث عن «تحت السيطرة»
وعن مسلسل «تحت السيطرة»، أوضح أحمد وفيق أن فريق العمل كان يدرك منذ بداية التحضيرات أهمية القضية التي يتناولها المسلسل، خاصة أنه يناقش عالم الإدمان وتأثيره على الأشخاص والمحيطين بهم.
وأشار إلى أن حجم النجاح الذي حققه العمل والتفاعل الجماهيري معه تجاوزا التوقعات التي كانت لدى صناع المسلسل، لافتًا إلى أن تناول القضية بصورة واقعية ساعد على وصول الرسالة إلى الجمهور والتفاعل معها.
وأكد أن التعامل مع الموضوعات الاجتماعية الحساسة من خلال الدراما يحتاج إلى تقديمها بشكل قريب من الواقع، بما يسمح للمشاهد بالتفاعل مع الشخصيات والأحداث دون أن يشعر بأن العمل يفرض عليه رسالة مباشرة.
رؤيته لدور الفن في المجتمع
وتطرق أحمد وفيق إلى رؤيته لدور الفنان والأعمال الفنية في مناقشة قضايا المجتمع، موضحًا أن مهمة الفن، من وجهة نظره، لا تتمثل بالضرورة في تقديم حلول مباشرة لكل مشكلة، وإنما في طرح القضية ومناقشتها من خلال المعالجة الدرامية.
وأوضح أن العمل الفني يستطيع تقديم رؤية أو فتح باب للنقاش حول قضية معينة، على أن تصل الفكرة إلى المشاهد من خلال الأحداث والشخصيات، بدلًا من تقديمها في صورة مباشرة قد تؤثر على تفاعل الجمهور معها.
وفي الوقت نفسه، أكد وفيق أنه لا يمانع المشاركة في الأعمال التي تعتمد على الترفيه، لكنه يفضل أن تكون خالية من الأفكار أو الممارسات التي يراها ذات تأثير سلبي على المجتمع، مشددًا على أهمية وجود مضمون إلى جانب الجانب الترفيهي.
كواليس مشاركته في «المداح»
واستعاد الفنان أحمد وفيق مشاركته في الجزء الأول من مسلسل «المداح»، والتي جاءت في إطار الظهور كضيف شرف، حيث جسد شخصية الشيطان في أحد المشاهد التي لاقت اهتمامًا من الجمهور وقت عرض العمل.
وعبّر وفيق عن سعادته بردود الفعل التي صاحبت ظهوره في المسلسل، مشيرًا إلى أن المشهد حقق حضورًا لافتًا رغم اقتصار مشاركته على ظهور محدود.
وبروح ساخرة، أوضح الفنان أنه اكتفى بتلك المشاركة ولم يستمر في الأجزاء التالية من العمل، معتبرًا أن ظهوره في شخصية الشيطان كان تجربة اكتفى بها عند هذا الحد.
هل يخشى أحمد وفيق أجواء الرعب؟
وتحدث أحمد وفيق كذلك عن أجواء تصوير الأعمال التي تتناول موضوعات الرعب والجن والأحداث الخارقة، مؤكدًا أنه لا يتعامل مع كواليس التصوير باعتبارها مكانًا يمكن أن تحدث فيه أمور خارقة للطبيعة.
وأوضح أن بعض المواقف غير المعتادة قد تحدث أثناء التصوير بشكل طبيعي، لكن ربطها مباشرة بطبيعة العمل أو الموضوعات التي يناقشها قد يجعل البعض يفسرها بصورة مختلفة.
وأشار إلى أن أجواء الأعمال التي تعتمد على الرعب قد تؤثر أحيانًا في طريقة تفسير العاملين أو الجمهور لبعض المواقف، خاصة عندما يكون التصوير مرتبطًا بأحداث أو شخصيات تتناول عالم الجن والأمور الخارقة.


