من تدريب للجيش المصري.. قصة أشهر صورة لأسر جندي إسرائيلي في حرب أكتوبر
كشف الصحفي، معتز نادي عبر صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن الصورة الأيقونية والشهيرة عن حرب أكتوبر، والتي يظن البعض أن جندي مصر يأسر اخر إسرائيلي، هي ليست من مشاهد الحرب الحقيقية.
الصورة الأشهر عن أسر جندي إسرائيلي في حرب أكتوبر
وأوضح في منشوره قائلا: هذه الصورة ليست كما المتداول، فهي لجندي مصري كان يلعب دور أسير إسرائيلي خلال تدريب عسكري في يناير 1973 حسب موقع GettyImages.
المشهد يشرح ببساطة أنه كان فيه تخطيط ومعنويات مصرية عالية وكل شيء معمول حسابه للعبور والنصر.. وتقدر تنشر أفضل منها بدلا من هذه الصورة".
وبمناسبة احتفالات أكتوبر.. قررت القوات المسلحة فتح جميع المتاحف العسكرية مجاناً أمام الجماهير حتى السادس من أكتوبر الجاري، وذلك في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وتشمل المناطق: منطقة العرض المكشوف للأسلحة ببانوراما حرب أكتوبر، ومتحف بورسعيد الحربي، ومتحف العلمين العسكري، وجاء ذلك حرصاً من القوات المسلحة على نشر الوعي والثقافة العسكرية والوطنية، والتعريف ببطولات وتضحيات أبناء مصر من رجال القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً لعزة الوطن وصون قدسيته.
حرب 6 أكتوبر 2025 والخداع الاستراتيجي
توقف التاريخ العسكري طويلًا بالفخر والدرس أمام عملية يوم السادس من أكتوبر سنة 73 حينما تمكنت القوات المسلحة المصرية من اقتحام مانع قناة السويس الصعب واجتياح خط بارليف المنيع وإقامة رؤوس جسور لها على الضفة الشرقية من القناة بعد أن أفقدت العدو توازنه في 6 ساعات.
قامت القوات المسلحة المصرية بمعجزة على أي مقياس عسكري، واستطاع الوطن أن يطمئن ويأمن بعد خوف بأن أصبح له درع وسيف
كلمات ألقاها الرئيس الراحل محمد أنور السادات ليبث الرعب في قلوب أعداء مصر وبث الطمأنينة في نفوس المصريين واستعادة هيبته وأرضه وعزته وكرامته من جديد بعد نكسة 67.
خدع السادات كل فرد على أرض إسرائيل حتى أمريكا والاتحاد السوفيتي بإخفاء ساعة الصفر المرتقبة وشن ضربة استباقية أنهكت العدو وأخضعته للسياسة المصرية.
خطة الخداع الاستراتيجي التي وضعها الرئيس السادات لإخفاء العملية بدر وعبور خط بارليف "الذي لايقهر" اشترك فيه كل العوامل الاستراتيجية لجعل العدو يأمن بعد احتلاله الأرض قبل الضربة الموعودة.
وكان للرياضة المصرية دور كبير في عملية السادس من أكتوبر حيث أعلن الاتحاد المصري عن مباريات للمنتخب ضد منتخبات عربية أفريقية بجانب مباريات للاعبي الفرق العسكرية للجيش والشرطة وتغطية إعلامية دقيقية لكل الأحداث الرياضية.
وبدأ التأكيد على أن مصر لا تستعد لحرب بدليل استمرار الحياة ومتابعة الشعب للكرة المصرية والرياضة بشكل عام لكن ما كان يحدث على الجبهة كان يؤكد اقتراب ساعة العزة والكرامة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن عن مباريات الأسبوع الخامس بشكل طبيعي وتقام 5 مباريات متتالية يوم 5 أكتوبر ويتبقي مباراتين فقط ليوم 6 أكتوبر غزل المحلة أمام الطيران والإسماعيلي ضد المصري البورسعيدي.
مباراة غزل المحلة والطيران كانت 90 دقيقة من خطة الخداع الاستراتيجي حيث لعبت المباراة في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا وخلالها بث الراديو خبر بدأ المعركة ونجاح الضربة الجوية وبدأ عبور القوات المسلحة المصرية لخط بارليف.
الجماهير في الملعب بدأت الهتاف لـ فريق الطيران وسط حالة ذهول من لاعبي غزل المحلة حتى يشيع خبر العبور
ويصادف أن معظم لاعبي فريق غزل المحلة مجندين بالفعل في الشرطة المصرية وبعد المباراة انتقلوا لوحداتهم مثل عمر عبدالله وعبدالرحيم خليل وأحمد أبو أسماعيل بجانب لاعبي فريق عماشة والسياجي مجندين في الجيش فريق بالكامل كان يخدم الوطن على أرض الملعب

