بعد حدوث نزيف، زوجة سامي عبد الحليم: حالته تدهورت بسبب الإهمال الطبي
كشفت الفنانة منى أبو سديرة، زوجة الفنان سامي عبد الحليم، عن آخر تطورات حالته الصحية، موضحة أنه تعرض خلال الساعات الماضية لنزيف عقب خضوعه لعملية جراحية، ما أثر على حالته وحيويته.
وقالت المخرجة منى أبو سديرة، خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، إن زوجها تعرض اليوم لهبوط حاد، ما استدعى نقله مرة أخرى إلى العناية المركزة، بعد أن كان يتلقى الرعاية في العناية المتوسطة.
وأوضحت أن سامي عبد الحليم خضع لعملية جراحية بسبب إصابته بقرحة كبيرة، مشيرة إلى أن حالته الصحية جاءت، بحسب قولها، نتيجة ما وصفته بـ«إهمال طبي» في بعض الأماكن التي تلقى فيها العلاج.
وأضافت زوجة الفنان أن سامي عبد الحليم أنه لم يعد إلى منزله طوال 7 أشهر، إذ تنقل خلالها بين أماكن مختلفة لتلقي الرعاية الطبية، مؤكدة أن الأسرة كانت تبحث عن الرعاية والاهتمام المناسبين لحالته الصحية.
بداية الأزمة الصحية للفنان سامى عبد الحليم
وبدأت الأزمة الصحية للفنان سامي عبد الحليم خلال شهر مارس 2026، بعدما تعرض لجلطة في المخ، وهو ما أثر على قدرته على الكلام والحركة، واستدعى خضوعه لرعاية طبية ومتابعة مستمرة، وخلال رحلة علاجه، تنقل بين عدد من المستشفيات ومراكز الرعاية والتأهيل، كما دخل العناية المركزة أكثر من مرة نتيجة تدهور حالته الصحية، ليجرى عملية جراحية اليوم.
وكانت منى أبو سديرة، قد نفت في يونيو الماضى، فقدان زوجها النطق، وكشفت عن تطورات حالته الصحية، قائلة: "الدكتور سامي يعاني من انخفاض في نسبة الأملاح، ما تسبب في إصابته بأنيميا، ولذلك يتلقى الرعاية داخل العناية المركزة ولم يتحدد موعد لخروجه منها".
كما كشفت في نهاية أغسطس عن استمرار وجود زوجها داخل غرفة العناية المركزة، موضحة أنه كان قد أمضى 64 يومًا في العناية، وأنه يعاني من انخفاض في نسبة الأملاح، الأمر الذي كان يؤثر على مستوى الوعي ويستدعي استمرار المتابعة الطبية الدقيقة.