صدمة جديدة من إسرائيل.. جريتا ثونبرج: هكذا عاملوني أثناء الاعتقال
قالت الناشطة البيئية السويدية جريتا ثونبرج، بأنها تعرضت لمعاملة قاسية في أثناء الاعتقال بواسطة سُلطات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بمخالفة القوانين الدولية عندما اعتقلت النشطاء الذين حاولوا إيصال المساعدات الغذائية، لإنقاذ مليون ونصف إنسان فلسطيني من خطر المجاعة.
وأضافت ثونرج لمسؤول في وزارة الخارجية السويدية بأن السُلطات الإسرائيلية سحبتها من شعرها، ووضعتها في غرفة غير ملائمة للنوم مليئة بحشرة البق، وقدموا لها طعام قليل، وفقًا لـ “الجارديان”.
ثونبرج: قوات الاحتلال الإسرائيلية أجبرتني على تقبيل علم إسرائيل
وتابعت ثونبرج في شكوتها الدولية على المعاملة السيئة بإن قوات الاحتلال الإسرائيلية، أجبرتها على تقبيل بعض الأعلام دون أن تعلم ثونبرج ماهية تلك الأعلام، وكانت الأعلام التي قبلتها ثوبرنج هي أعلام دولة الاحتلال الإسرائيلية، في انتهاك صارخ لحرية ثونبرج المعروف عنها دعم دولة فلسطين.
موكب الصمود البحري الذي انطلق في شهر أكتوبر لقطاع غزة من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع، هي المحاولة الثانية لجريتا ثونبرج لإدخال الطعام لقطاع غزة، وانتهت محاولة أسطول الصمود المنطلق من إسبانيا.
وضم عديد من أعضائه أفراد من الدول الأوروبية الداعمة لفلسطين، وكذلك من الدول العربية للفشل حسب ما أعلن عنه وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن كل من يحاول كسر الحصار على غزة سيفشل، وهنا فشل أسطول الصمود عبر الاعتقال، والذي سبقه اعتداءات إسرائيلية على سفن الأسطول في البحر المتوسط.
إسبانيا وإيطاليا أرسلوا مدمرات بحرية عسكرية لحماية اسطول الصمود من القنابل وتوقف عند المياه الفلسطينية المحتلة
وهو ما اضطر إسبانيا، وإيطاليا لإرسال مدمرات بحرية عسكرية لتحمي سفن الأسطول حتى المياه الإقليمية القريبة من سواحل غزة، لكن لوحت إسرائيل باستهداف السفن الإيطالية، والإسبانية عسكريًا.
وهو ما دفع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني لقول بإن روما لن تدخل حرب عسكرية مباشرة بسبب المساعدات، وأضافت إنها توسطت لتنسيق بين سُلطات الاحتلال الإسرائيلي، وطاقم الأسطول الذي ضم العديد من الإيطاليين.
ويكون أسطول الصمود، هو المحاولة الثانية لجريتا ثونبرج لإدخال المساعدات الغذائية لغزة، وكانت المحاولة الأولى من خلال انطلاق السفينة مادلين عبر أسطول الحرية، الذي انطلق في مايو الماضي من صقلية بإيطاليا لإيصال المساعدات بغزة، وفشل أيضا أمام الحصار الإسرائيلي لمنع وصول الطعام للمدنيين بغزة، الذي دخل مرحلة المجاعة الفعلية حسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

