نقيب الفنانين التونسيين يرد على تصريحات مصطفى كامل وصفت هاني شاكر بالحرامي
أصدر السيد ماهر الهمامي نقيب الموسيقيين التونسيين بيانا صحفيا للرد على تصريحات مصطفى كامل نقيب الموسيقيين المصريين والتي حملت من وهجة نظر ماهر الهمامي تطاولا وتقليلا منه ومن نقابة الموسيقيين التونسيين .. جاء فيه:
ردّي على السيد مصطفى كامل
يؤسفني أن أجد نفسي مضطراً إلى أن أقول لك إن بعض ما صدر منك لا يليق بفنان، لأن الفنان الحقيقي لا يكذب، ولا يتطاول، ولا يقزّم الآخرين، ولا ينكر الجميل. وللأسف، أنت ـ حسب ما عايشته معك ـ فعلت ذلك كله.
أولاً، أعيب عليك أن تصف تكريمنا للفنان الكبير الراحل، والنقيب السابق لنقابة المهن الموسيقية المصرية، أمير الغناء العربي هاني شاكر، بالمهاترات والعبث والهراء. ويكفيني شرفاً أنني حاولت تكريم رجل أعطى الكثير للفن والغناء العربي، ولا أنتظر منك أن تقيّم نواياي أو أن تقلل من قيمة هذا التكريم.
أما أن تتهم هيكلاً نقابياً منتخباً من الموسيقيين التونسيين، فهذا يدل، بكل صراحة، على عدم معرفتك بما هو موجود في تونس. وصدق الفنان صابر الرباعي حين تحدث عن واقع التعدد النقابي في تونس. وانا نقيب منتخب ومعترف به لامحليا فقط حتى عربيا ومصر والنقيب السابق الراحل هاني شاكر كذالك (الصورة تدل انتي كرمت سابقا في مقر النقابة المصرية)

وأضاف "وقبل أن أتحدث أكثر عن موضوع تكريم هاني شاكر، دعني أذكّرك بموضوع زيارتك إلى تونس، عندما كرمتك شخصياً على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، واستقبلتك بنفسي في النزل، وساهمت في تيسير حضورك إلى تونس (الصورة تشهد على صحة كلامي) .
وأشهد هنا على كلامي الفنان غازي العيادي والسيد محمد الهادي الجويني مدير المهرجان ، فقد كانا على علم بتفاصيل تلك الزيارة، وبالشروط المادية التي طرحتها آنذاك.
أما بخصوص اتحاد النقابات الموسيقية العربية، فأذكّرك أن نقابتكم كانت من النقابات التي أمضت على وثيقة تأسيس هذا المشروع في تونس، ممثلة في شخص الوكيل الأول الدكتور علاء سلامة، وبحضور 14 نقابة عربية.(والصورة تشهد على كلامي)..
والنقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة تفتخر بأنها كانت من بين من بادروا بهذا الحلم العربي الجميل، وإمضاء نقابتكم على الوثيقة مازال قائماً ويثبت ما أقول.
وأردف، وعندما دعانا الجانب السعودي إلى استكمال المرحلة الانتخابية في الرياض، اتصلت بك شخصياً، وأبلغتني أن لديك شروطاً لحضور الاجتماع، وكان من بين ما طرحته أن تكون أنت رئيساً قبل الوصول إلى الرياض!!!!! في موقف استعلاء على باقي النقابات العربية...وهذا ما كان بعلم الفنان حلمي عبد الباقي، وليس كما قد تحاول اختزال اسمه بحرف (ح) ، وأبلغت السادة النقباء العرب بما دار بيننا، وهم شهود على ذلك (المغرب، العراق، لبنان، ليبيا، الجزائر) ، وقد أُبلغت منهم بأنهم لا يرغبون في حضورك اجتماع الرياض، ومع ذلك، احترمت المقامات، ولم أنشر هذه التفاصيل، ولم أُرد أن أسيء إليك.
أما موضوع الفنان أحمد سعد، فأنت تعرف جيداً أنني أملك ما يثبت ما حدث، فقد اتصلت بي شخصياً وطلبت مني أن أرسل لك شكوى رسمية مختومة من النقابة التونسية، وبعد الحملة الإعلامية التي رافقت الموضوع، وبعد ظهوري في عدد من المحطات التلفزية وحديثي عن الملف، اتصلت بي وعاتبتني على كثرة ظهوري وحديثي في الموضوع، بعدما تغيّر موقف الرأي العام في مصر منك.
وأقولها أمام الجميع: أقسم بالله أنني صادق في كل حرف أقوله، ومستعد لتحمّل مسؤولية كلامي كاملاً، وأعود الآن إلى موضوع الفنان الكبير الراحل هاني شاكر.
أنت قلت إنني لم أتصل بك ولم أنسّق معك بخصوص تكريمه، وهذا أيضاً غير صحيح.
أنا اتصلت بك شخصياً في شهر أوت، وأعلمتك أنني قادم إلى مصر في شهر سبتمبر، وأن النقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة ستقوم بتكريم الفنان الكبير الراحل هاني شاكر.
وأنت يومها رحبت بالفكرة. فهل تنكر أنك رحبت بتكريم هاني شاكر؟ وهل تنكر أنك طلبت مني أن أنسّق في هذا الموضوع مع الدكتور علاء سلامة، وكيل النقابة؟ وبعد ذلك، حدثتني وعاتبتني قائلاً: لماذا لا تقيم حفلات في تونس؟ وأنت النجم المحبوب في تونس، والمتعهدون يأتون بأشباه الفنانين وأنت لا تتم دعوتك؟
بل إنك ذكرت لي أسماء فنانين مصريين بعينهم، من بينهم بهاء سلطان وأحمد شيبة وغيرهما.
أقسم بالله العظيم على كل حرف أقوله.لذلك عندما تقول اليوم إنني لم أتصل بك ولم أنسّق معك، أسألك أمام الرأي العام:
هل تنكر هذه الوقائع؟ إذا كنت تنكرها، فأنا مستعد لمواصلة الحديث بكل التفاصيل، وبما لديّ من شهود ومعطيات، حتى يعرف الجميع أين توجد الحقيقة.
ثم دعني أعود إلى زيارتك السابقة إلى تونس.
عندما زرت تونس، دعوتني أنا والكاتب العام المساعد الفنان أنيس الخماسي الي غرفتك في النزل ، وكان الفنان حلمي عبد الباقي حاضراً.
وفي ذلك اللقاء، استغربتُ من حجم تهجمك على الفنان هاني شاكر عندما علمت أنه سيُكرّم في المهرجان، وأنك لن تُكرّم وللأسف نعته ب(ابن ق..... وابن ش.... وبالحرامي)... اقسم بالله العظيم اني صادق في كل حرف.
وقد صدرت منك آنذاك عبارات وشتائم لا تليق بفنان ولا بشخصية نقابية، والفنان حلمي عبد الباقي والفنان أنيس الخماسي يشهدان على ما أقول.
ورغم ذلك، لم أتعامل مع الأمر بمنطق الخصومة، بل حاولت إرضاءك وتجاوز الخلاف، وتدخلت لدى مدير المهرجان آنذاك، السيد الفاضل محمد الهادي الجويني، حتى تتولى النقابة التونسية تكريم نقيب المهن الموسيقية المصرية.
حتى يوم التكريم، لم تدخل القاعة إلا بعد دخول الراحل هاني شاكر وزوجته، وقلت إنك نجم والنجم يدخل في الأخير.
أما بخصوص موضوع سفرك الي السعودية ، فأنا شخصياً اتصلت بك من أجل ترتيبات الاستقبال يوم الثلاثاء،من رقم المخرج المصري والصديق اشرف فايق (وهو يشهد بما دار بيننا) وقلت لي وحلفت أنك ستسافر في منتصف النهار إلى السعودية يوم الثلاثاء..
لكنني اكتشفت في الليلة نفسها أنك كنت موجوداً في حفل ابن الفنان سعد الصغير.
وأنا لا أكتب هذا الكلام بحثاً عن معركة، ولا رغبة في الإساءة إليك، بل لأنك دفعتني، بما صدر منك، إلى أن أقول بعض الحقائق التي كنت حريصاً طوال الفترة الماضية على عدم نشرها، احتراماً للعلاقة وللمقامات.
لكن عندما يصبح السكوت مدخلاً لتشويه صورتي، والطعن في نقابتي، والتقليل من قيمة تكريم فنان عربي كبير مثل هاني شاكر، فحينها يصبح من حقي أن أتحدث.
أنا لا أطلب منك أن توافقني، ولا أن تحبني، ولا أن تحب النقابة التونسية، لكن أطلب منك فقط أن تحترم الحقيقة، وأن تحترم تونس ونقابتها وفنانيها، وأن لا تحاول تحويل خلاف شخصي أو نقابي إلى إساءة لشخصي أو لهيكل نقابي منتخب.
وفي النهاية، أطلب من الشعب المصري ومن الفنانين المصريين أن يسمعوا مني هذه الشهادة كما هي، وأن يعلموا أنني لم أرغب في نشر هذه التفاصيل، لكنني وجدت نفسي مضطراً للدفاع عن نفسي وعن نقابتي وعن حقيقة ما حدث.
وأكرر:
ما قلته اليوم أتحمل مسؤوليته كاملة، ومن لديه ما يخالفه فليتفضل بالرد بالحقائق والوثائق والشهود، لا بالتجريح والاتهامات.
وكنت أتمنى ألا أصل إلى نشر هذه التفاصيل، لكن...للضرورة أحكام.