رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رمضان عبدالمعز: طلب العلم عبادة تستجلب الاستغفار من كل المخلوقات

الشيخ رمضان عبدالمعز
الشيخ رمضان عبدالمعز

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن العلم ميراث الأنبياء، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر»، موضحًا أن طلب العلم من أعظم أبواب الرزق التي يفتحها الله لعباده.

العلماء ورثة الأنبياء

وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء أن من يسلك طريق العلم، يسهل الله له طريقًا إلى الجنة، وأن طالب العلم يحظى بمكانة عظيمة، حيث تضع الملائكة أجنحتها له رضا بما يصنع، ويستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، لافتًا إلى أن فضل العالم كفضل القمر على سائر الكواكب.

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى يفتح أبواب العلم والفهم لمن يشاء، مستشهدًا بقوله تعالى: «واتقوا الله ويعلمكم الله»، مؤكدًا أن العلم رزق من الله يحتاج إلى أسباب، في مقدمتها الإخلاص في النية.

وشدد على أن الإخلاص هو السر الحقيقي لفتح أبواب الفهم، موضحًا أنه عمل قلبي لا يطلع عليه أحد إلا الله، ولا يُقاس بكثرة الكلام أو إظهار النية باللسان، بل بصدق التوجه إلى الله في طلب العلم والعمل به.

وأشار إلى أن طالب العلم إذا صدق مع الله في نيته، وسعى بجد واجتهاد، فإن الله يهيئ له الأسباب، ويفتح له من خزائن العلم ما لم يكن يتوقعه، مؤكدًا أن النية الصادقة هي أساس التوفيق في كل عمل.

ولفت إلى أن كثيرًا من الناس يخطئون في فهم النية، موضحًا أنها محلها القلب، ولا تحتاج إلى تلفظ، وأن الإخلاص لا يعلمه إلا الله، وهو ما يجعل العلاقة بين العبد وربه قائمة على الصدق الداخلي.

وأكد أن البداية الحقيقية لطالب العلم هي أن يكون مخلصًا لله، لأن الإخلاص هو المفتاح الذي يفتح أبواب العلم والفهم والفقه، ويجعل العلم نافعًا لصاحبه في الدنيا والآخرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء