من غزة إلى الصين.. 13 فيلمًا تخوض منافسات مسابقة الأفلام القصيرة بالجونة
تستعد الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي لاستقبال 13 فيلمًا ضمن منافسات مسابقة الأفلام القصيرة، والتي تجمع أعمالًا من دول مختلفة، وتتنوع موضوعاتها بين العلاقات الإنسانية، والحروب، والهجرة، والعنف، والهوية، إلى جانب عدد من القضايا الاجتماعية والنفسية التي تقدمها الأفلام من خلال رؤى سينمائية مختلفة.
وتضم قائمة المسابقة أفلامًا روائية وتحريكًا من إنتاج مشترك بين عدد من الدول، إلى جانب مشاركات عربية وأجنبية، وتأتي الأعمال المشاركة على النحو التالي:
«مدينة البوم».. حكاية عن الرحيل
يشارك الفيلم الفرنسي الألماني الإيطالي «مدينة البوم» (CITY OF OWLS)، للمخرجة جينيا كازانكينا، وتبلغ مدته 14 دقيقة، وهو ناطق باللغة الروسية.
يتناول الفيلم حكاية فيرا التي تستعد لمغادرة المكان، وفي الليلة الأخيرة تحاول إخفاء السبب الحقيقي لرحيلها عن شقيقتها الصغرى، فتروي لها قصة قبل النوم عن مدينة ابتلعها ليل أبدي.
«تواصل».. تأمل في معنى الحب
ويحضر فيلم التحريك القصير «تواصل» (CONTACT)، للمخرجة آنا بيلوفا، من التشيك، ومدته 15 دقيقة، ويتناول قدرة الإنسان على التعبير عن الحب وتقبله.
وتدور الأحداث حول شابة تعيش بعيدًا عن وطنها، وتتلقى خبر وفاة جدتها التي كانت تربطها بها علاقة قوية، لتبدأ في استعادة ذكرياتها، قبل أن تجد نفسها خلال رحلة الطيران إلى الجنازة أمام خيارين: الاستمرار في النمط العاطفي البارد الذي عرفته من والديها، أو التمسك بالدفء الذي تعلمته من جدتها.
«ارتباك».. مظروف غامض يقود إلى مفاجأة
ومن مصر، يشارك فيلم «ارتباك» (DISQUIET)، للمخرجة مريم عبد الجابر، وتبلغ مدته 14 دقيقة، وهو ناطق بالعربية.
تبدأ الحكاية عندما تتلقى شابة تعمل مسؤولة عن خزانة في متجر كبير مظروفًا غامضًا من زبونة مسنة اعتادت التعامل معها. ويحتوي المظروف على مفتاح وطلب أخير منها بأن تتفقد شقتها إذا اختفت.
وبعد توقف المرأة العجوز عن الظهور، تدخل العاملة إلى الشقة لتكتشف جثتها، لكنها بدلًا من طلب المساعدة تبدأ في التجول داخل المنزل، وترتدي ملابس المرأة وتأخذ خاتمها.
«كسرت مزهرية».. عندما تصبح المزهرية سببًا للحرب
ويشارك ضمن المسابقة فيلم «كسرت مزهرية» (I BROKE A VASE)، للمخرج عاصم عبد العزيز، في إنتاج مشترك بين اليمن والإمارات والسودان، وتبلغ مدته 15 دقيقة، وهو ناطق بالعربية، ويُعرض عالميًا للمرة الأولى.
تدور أحداث الفيلم حول علي الذي تتحطم مزهريته، لتتسبب الحادثة في اندلاع الحرب في اليمن ضمن عالم الفيلم. وعندما يزوره صديقه الوحيد المتبقي مصطفى، تتحول محاولة علي إصلاح المزهرية وإيقاف الحرب إلى مسار مختلف، يدفع مصطفى إلى مواجهته بحقيقة صادمة.
«حصان كالغان».. صبي يواجه القسوة
ويشارك الفيلم الصيني الأمريكي «حصان كالغان» (THE KALGAN HORSE)، للمخرج زيشين تشاو، ومدته 13 دقيقة، ويتناول قصة حصان مغولي ينتظر مصير الخصاء في منطقة تقع بين مجتمعي الزراعة والرعي شمال الصين.
وفي المقابل، يحاول صبي يبلغ من العمر 10 أعوام حماية الحصان، ليجد نفسه في مواجهة مشاهد من العنف والقسوة تتجاوز قدرته على الاستيعاب.
أفلام تتناول الحرب والوباء والعنف
وتضم القائمة فيلم «الخبيث» (MY VILLAGE BLAMED WOMEN FOR THE END OF MANKIND)، للمخرج جاد شاهين، في إنتاج مصري بريطاني، وتبلغ مدته 15 دقيقة، ويتحدث بالعربية.
وتدور أحداثه في قرية تواجه جائحة مميتة تصيب النساء، بينما يحاول السكان الحد من انتشار المرض من خلال استبعاد النساء المصابات.
كما يشارك الفيلم الأردني «كنتاكي غزة» (KENTUCKY GAZA)، للمخرج عمر رمال، ومدته 22 دقيقة، ويتناول حياة أنور في غزة تحت الحصار، حيث يتحول دجاج كنتاكي إلى أسطورة متخيلة، ويخوض أنور مغامرة تهريب بهدف تحقيق رغبة جماعية، بالتزامن مع محاولته إصلاح علاقته العاطفية بوالده.
«قطة الليزر».. ليلة لإنقاذ قطة
ويشارك فيلم «قطة الليزر» (LASER-CAT)، للمخرج لوكاس أشر، في إنتاج مشترك بين البرازيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ومدته 22 دقيقة، وهو ناطق بالبرتغالية.
وتدور الأحداث حول مراهقة تعاني من القلق الاجتماعي، وتدخل في سباق مع الوقت لإنقاذ قطة شاب تحظى بإعجابه، بعدما تتسبب خدعة باستخدام مؤشر ليزر في سلسلة من المشكلات غير المتوقعة.
«لا أحد يعرف العالم».. طفولة تحت وطأة العنف
ومن بين الأعمال المشاركة أيضًا فيلم «لا أحد يعرف العالم» (NOBODY KNOWS THE WORLD)، للمخرج رودي ديكستر، في إنتاج مشترك بين بيرو وكولومبيا وإسبانيا والمكسيك، ومدته 18 دقيقة، ويتحدث بالإسبانية.
ويركز الفيلم على طفل يبلغ 11 عامًا يُدعى شيتو، يعتني بالحمام الزاجل الذي يستخدمه شقيقه في تجارة المخدرات. ومع تأثير العنف على طفولته، تظهر أمامه لحظات إنسانية تمنحه إمكانية تخيل مستقبل مختلف.
قصص عن العائلة والعلاقات والأنا
ويشارك فيلم «لم يقل أحد شيئًا» (NOBODY SAID ANYTHING)، للمخرجة تامارا تودوروفيتش، في إنتاج مشترك بين صربيا وفرنسا وسلوفينيا وكرواتيا، ومدته 15 دقيقة، ويتناول قصة كاتارينا التي تُستدعى إلى منزل أحد أصدقاء ابنتها، لمواجهة نتائج لعبة بدأت بصورة بريئة ثم خرجت عن السيطرة.
كما تضم المسابقة الفيلم الإيطالي البريطاني الأمريكي «يا للشباب!» (OH BOYS)، للمخرج أنطونيو دوناتو، ومدته 17 دقيقة، ويرصد ثلاث حكايات متوازية حول الأنا الذكورية؛ الأولى لموسيقي ولاعب من فريق محلي يحاول كل منهما إثبات تفوقه، والثانية لسائح يسعى بشدة إلى ترك انطباع جيد لدى حبيبته الجديدة، والثالثة للاعب كرة طاولة هاوٍ يتعرض لهزيمة محرجة أمام فتاة صغيرة.
«يومًا ما ولد» و«ذكريات مسروقة»
ويشارك أيضًا فيلم «يومًا ما ولد» (SOMEDAY A CHILD)، للمخرجة ماري روز أوستا، في إنتاج فرنسي روماني لبناني، وتبلغ مدته 27 دقيقة، وهو ناطق بالعربية.
ويتناول الفيلم قصة صبي يبلغ 11 عامًا يمتلك قدرات خارقة ويعيش مع عمه في قرية لبنانية، حيث أصبحت أصوات طائرات الحرب جزءًا من الحياة اليومية. وتتغير الأحداث بعدما يتسبب الصبي عن طريق الخطأ في تصادم طائرتين، ليخرج أمر ظل مخفيًا لفترة طويلة عن السيطرة.
وتختتم قائمة الأفلام فيلم «ذكريات مسروقة» (STOLEN MEMORIES)، للمخرج أنديرش دافيدسون، في إنتاج نرويجي سويدي، ومدته 18 دقيقة، ويتحدث باللغة النرويجية.
وتدور الأحداث حول إميل، البالغ من العمر 18 عامًا، الذي يعثر وسط الفوضى التي أعقبت اقتحام منزل طفولته على صور قديمة له وهو رضيع أثناء استحمامه مع والدته. وتبدأ حبيبته في تفسير الصور بطريقة مختلفة، بينما ينفي إميل ذلك، لتتصاعد حالة الشك بينهما.
- # السينما
- # المملكة المتحدة
- # مهرجان الجونة السينمائي
- # الجو
- # الحرب
- # الجونة السينمائي
- # قائمة
- # حكاية
- # السودان
- # تجارة المخدرات
- # العرب
- # مسابقة الأفلام القصيرة
- # مسابقة الأفلام
- # ظروف غامض
- # مهرجان الجونة
- # الألمان
- # منافسات
- # الجنازة
- # العلاقات الإنسانية
- # جنازة
- # عدد من القضايا
- # القضايا الاجتماعية


