سميح ساويرس: الدورة العاشرة قد تكون الأخيرة لي على منصة الجونة
كشف رجل الأعمال سميح ساويرس عن رؤيته لمستقبل مهرجان الجونة السينمائي، موضحًا أن طموحه خلال المرحلة المقبلة يتمثل في ترسيخ اسم المهرجان ومكانته، بحيث يصبح كيانًا مستقلًا عن الأشخاص الذين يتولون مسؤولية إدارته أو يظهرون في فعالياته.
وجاءت تصريحات ساويرس خلال المؤتمر الصحفي للدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، الذي شهد الحديث عن عدد من الملفات المتعلقة بالمهرجان ومشروعاته وخططه المستقبلية، إلى جانب استعراض رؤيته لاستمرار الحدث السينمائي خلال السنوات المقبلة.
ساويرس: الدورة العاشرة قد تكون الأخيرة على المنصة
وأشار سميح ساويرس إلى أن الدورة المقبلة، التي تحمل الرقم العاشر، قد تشهد آخر ظهور له مع إدارة المهرجان على المنصة، مؤكدًا أن هدفه هو أن يستمر المهرجان بقوته واسمِه حتى مع تغير الأشخاص المسؤولين عنه.
وقال ساويرس: «طموحي أن مهرجان الجونة مع الدورة العاشرة لا يرتبط بأشخاص، والسنة الجاية إن شاء الله تكون آخر مرة نطلع فيها على المنصة».
وأوضح أن ارتباط المهرجان بالأشخاص لا يجب أن يكون هو العامل الأساسي في حضوره، مشيرًا إلى رغبته في أن يصبح اسم المهرجان وحده كافيًا للتعبير عن هويته ومكانته في المشهد السينمائي.
«نفسي المهرجان يكون قوي باسمه»
وضرب ساويرس مثالًا بمهرجان كان السينمائي، موضحًا أنه يتمنى أن يصل مهرجان الجونة إلى مرحلة يصبح فيها معروفًا باسمه ومكانته، بعيدًا عن أسماء القائمين عليه.
وأضاف: «نفسي المهرجان يكون قوي باسمه، زي مهرجان كان، وليس بالقائمين عليه»، مؤكدًا أن الهدف هو بناء كيان قادر على الاستمرار والتطور من دورة إلى أخرى، بغض النظر عن التغييرات التي قد تطرأ على فريق الإدارة.
كما أعرب ساويرس عن أمله في أن تكون الدورة التاسعة أفضل من الدورة السابقة، وأن يواصل المهرجان تطوير برامجه وفعالياته خلال السنوات المقبلة، بما يدعم حضوره ويعزز مكانته على الساحة السينمائية.
سميح ساويرس يتحدث عن «سينما جونة»
وخلال المؤتمر الصحفي، تطرق سميح ساويرس أيضًا إلى مشروع «سينما جونة»، مؤكدًا اهتمامه باستمرار العمل على تطويره والتوسع فيه خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أهمية توفير تمويل أكبر للمشروع حتى يتمكن من النمو وتحقيق أهدافه، موضحًا أنه يرى في «سينما جونة» واحدًا من أبرز وأهم المشروعات التي خرجت من تجربة مهرجان الجونة السينمائي.
وقال ساويرس: «إن شاء الله تكبر ونلاقي لها فلوس أكتر، لأني شايف إن دي أكبر وأهم حاجة عملناها في المهرجان».
وتكشف تصريحات ساويرس عن توجه نحو تعزيز استقلالية مهرجان الجونة وترسيخ هويته ككيان سينمائي قادر على الاستمرار بعيدًا عن ارتباطه بأسماء محددة، بالتزامن مع العمل على تطوير المشروعات المرتبطة بالمهرجان، وفي مقدمتها «سينما جونة».
ومع اقتراب المهرجان من دورته العاشرة، تكتسب تصريحات ساويرس بشأن الظهور على المنصة أهمية خاصة، في الوقت الذي يركز فيه على أن تكون هوية المهرجان وسمعته هما العنصر الأبرز في حضوره مستقبلًا، مع استمرار العمل على تطوير برامجه ومبادراته السينمائية.


