«ضحيت بشعري».. زينة منصور تكشف سر شخصية أم عبير التي لا ينساها الجمهور
تحدثت الفنانة زينة منصور عن كواليس تقديمها لشخصية «أم عبير» ضمن أحداث مسلسل «هذا المساء»، موضحة أن الشخصية كانت من أكثر الأدوار اختلافًا في مشوارها الفني، وأنها تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور رغم مرور سنوات على عرض العمل.
وأوضحت زينة منصور خلال مقابلة تلفزيونية أن انجذابها إلى الشخصية بدأ منذ قراءتها لها، خاصة أنها كانت مختلفة عن الأدوار التي اعتادت تقديمها، إلى جانب طبيعة المسلسل التي رأت أنها تحمل معالجة جديدة وشخصيات غير تقليدية.
وأشارت إلى أن نجاح «أم عبير» فاق توقعاتها، لافتة إلى أن الجمهور لا يزال يتذكر الشخصية ويتفاعل معها رغم تقديمها عددًا كبيرًا من الأدوار بعد ذلك.
تغيير ملامحها من أجل الشخصية
وكشفت زينة منصور أنها حرصت على الاقتراب من تفاصيل الشخصية وعدم الاكتفاء بالأداء التمثيلي، ولذلك اتخذت قرارًا بتغيير شكل شعرها ليتناسب مع طبيعة «أم عبير».
وقالت إن اختيار اللون البرتقالي للشعر كان جزءًا من محاولتها الوصول إلى الشكل الذي تخيلته للشخصية، موضحة أنها كانت تريد أن يصبح المظهر الخارجي متوافقًا مع طبيعتها وطريقة تفكيرها وتصرفاتها.
وأكدت أن هذه الخطوة ساعدتها في الدخول إلى عالم الشخصية والتعامل معها باعتبارها حالة متكاملة، وليس مجرد دور تؤديه أمام الكاميرا.
استلهام الشخصية من الشارع
وأوضحت الفنانة أن جزءًا من تفاصيل «أم عبير» استوحته من مشاهداتها اليومية في الشارع، مشيرة إلى أنها رأت شخصية تشبه في مظهرها وطريقة تصرفها النموذج الذي أرادت تقديمه.
وأضافت أن الشخصية التي استلهمت منها بعض التفاصيل كانت تتميز بشعر برتقالي، إلى جانب أسلوب يعتمد على التعامل بدهاء والسعي وراء تحقيق ما تريده دون الاهتمام كثيرًا برأي المحيطين بها.
وترى زينة منصور أن هذه النوعية من الشخصيات موجودة بالفعل في المجتمع، وهو ما جعلها تحاول تقديم «أم عبير» بصورة قريبة من الواقع، مع الحفاظ على خصوصية الشخصية داخل أحداث المسلسل.
الجمهور تعاطف مع أم عبير رغم تصرفاتها
وتوقفت زينة منصور عند ردود فعل الجمهور تجاه الشخصية، موضحة أن «أم عبير» ارتكبت العديد من التصرفات التي كان من الممكن أن تجعل المشاهد ينفر منها، إلا أن رد الفعل جاء مختلفًا، إذ ارتبط بها الجمهور وأصبح يتذكرها حتى بعد انتهاء عرض المسلسل.
وأرجعت الفنانة ذلك إلى الطريقة التي تعاملت بها مع الشخصية، مؤكدة أنها قدمتها بحب وحرصت على الاجتهاد في تفاصيلها، وهو ما ساعدها في الوصول إلى الشكل الذي ظهر به الدور على الشاشة.
كما أشارت إلى أن الشخصية تعرضت لانتقادات وتعليقات كثيرة، إلا أن ذلك لم يمنعها من تحقيق حضور قوي، معتبرة أن الجدل حولها كان جزءًا من أسباب بقائها في ذاكرة المشاهدين.
«أم عبير» من أبرز علامات مشوارها
وأكدت زينة منصور أن شخصية «أم عبير» تعد واحدة من الأدوار التي صنعت لها بصمة خاصة في مسيرتها، موضحة أن الجمهور لا يزال يربط اسمها بالشخصية رغم مشاركتها في أعمال وأدوار مختلفة لاحقًا.
ولفتت إلى أن البعض وصف «أم عبير» بأنها «أيقونة الإغراء الشعبي»، مؤكدة أنها لم تتوقع أن تكتسب الشخصية هذا الانتشار، لكنها في النهاية أصبحت من أكثر الشخصيات التي يتذكرها الجمهور من أعمالها الفنية.
وترى زينة منصور أن استمرار تذكر «أم عبير» حتى الآن يمثل دليلًا على تأثير الشخصية ونجاحها في الوصول إلى المشاهد، خاصة أن بعض الأدوار تنتهي بانتهاء العمل، بينما تظل شخصيات أخرى حاضرة في ذاكرة الجمهور لفترة طويلة.


