الشناوي خارج حسابات الفراعنة.. تفاصيل الأزمة مع حسام حسن
تصاعد الجدل حول غياب محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، عن معسكر الفراعنة خلال شهر سبتمبر، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في ظل تباين الروايات بشأن أسباب عدم انضمامه إلى قائمة المنتخب.
وكان الأهلي قد أعلن إصابة الشناوي بشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة، مؤكدًا خضوعه لبرنامج علاجي للتعافي من الإصابة، وهو ما تزامن مع عدم وجود الحارس ضمن معسكر المنتخب.
تفاصيل أزمة الشناوي مع جهاز منتخب مصر
وأثارت تصريحات إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، بشأن عدد من اللاعبين المصابين، ومن بينهم حمدي فتحي، تساؤلات حول موقف الشناوي، خاصة مع عدم التطرق إلى إصابة حارس الأهلي خلال الحديث عن اللاعبين المصابين.
وفي المقابل، ظهرت رواية أخرى تتحدث عن وجود خلاف سابق بين الشناوي وحسام حسن، المدير الفني للمنتخب، يعود إلى مشاركة الفراعنة في بطولة كأس العالم، حيث ترددت أنباء عن وعد الحارس بالمشاركة في إحدى المباريات أمام إيران، قبل الدفع بمصطفى شوبير أساسيًا.
وبحسب الرواية المتداولة، ارتبط ذلك بإرسال «السكور شيت» الخاص بالمباراة، والذي تضمن اسم شوبير ضمن التشكيل الأساسي، إلا أن هذه التفاصيل لم يصدر بشأنها توضيح رسمي يحسم ملابسات الواقعة.
تسريبات متبادلة تزيد الأزمة
ومع استمرار غياب الشناوي عن معسكر المنتخب، ظهرت تسريبات منسوبة إلى جهاز الفراعنة تتحدث عن عدم انضمام الحارس إلى المعسكر بداعي الإصابة، بينما تمسك الأهلي بالرواية الطبية التي أعلنها بشأن إصابة حارسه.
وأدى تباين الروايات إلى زيادة حالة الجدل حول موقف الشناوي وعلاقته بجهاز المنتخب، وسط حديث عن محاولات من بعض لاعبي الفراعنة لاحتواء الموقف وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف.
وتظل الحالة الطبية للشناوي وموعد عودته إلى التدريبات والمباريات مع الأهلي من العوامل المهمة في تحديد موقفه خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن مشاركته بعد التعافي ستوفر مؤشرًا عمليًا بشأن جاهزيته البدنية.
وفي الوقت نفسه، يبقى حسم تفاصيل الخلاف المتداول بين الحارس وجهاز المنتخب مرتبطًا بصدور توضيحات رسمية من الأطراف المعنية، في ظل استمرار تداول روايات مختلفة بشأن أسباب الأزمة.





