عمرو أديب: ترامب وقف في البيت الأبيض بلا صوت بعد مقاطعة المراسلين
قال عمرو أديب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر قبل يومين أو ثلاثة استبعاد عدد من الصحفيين من تغطية فعالياته، وأضاف أن بقية الصحفيين الذين لم يتم استبعادهم أعلنوا تضامنهم مع زملائهم، مؤكدين أنهم لن يقوموا بتغطية الرئيس طالما تم منع هؤلاء الصحفيين من أداء عملهم.
«مفيش مايك.. مفيش صحفي.. مفيش إعلام»
وأشار أديب خلال برنامجه “الحكاية” إلى أن المشهد اللافت حدث عندما وقف الرئيس الأمريكي أمام البيت الأبيض ليتحدث، لكنه لم يجد أمامه الصحفيين أو وسائل الإعلام، وبالتالي لم يكن هناك من ينقل تصريحاته.
وقال أديب إن ترامب، رغم كونه رئيس أكبر دولة في العالم، وقف يتحدث أمام البيت الأبيض دون أن يصل صوته إلى الجمهور عبر وسائل الإعلام، بسبب تضامن الصحفيين مع زملائهم.
المجتمعات تستطيع التغيير
وأوضح أديب أن ما حدث يعكس، من وجهة نظره، وجود حركة ونبض داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن المجتمعات قادرة دائمًا على التغيير والإصلاح.
وأضاف أن الأمر لا يتوقف عند موقف الرئيس من الصحفيين، حتى لو كان يصف بعض وسائل الإعلام بأنها «أخبار كاذبة» أو يوجه إليها انتقادات حادة؛ فالمهم، بحسب حديثه، أن هناك مؤسسات وأفرادًا يستطيعون اتخاذ مواقف تجاه ما يرونه غير مناسب.
«لو استسلمنا للفرضيات كلها لن يحدث شيء»
وانتقل أديب للحديث عن الأوضاع في مصر، مؤكدًا أنه لا يريد أن يكون ظالما للدولة أو الحكومة، وأن هناك أمورًا كثيرة يتم التعامل معها يوميا.
وأشار إلى عدد من التحديات، قائلًا إن مصر لديها نحو 11 مليون ضيف، كما لديها ديون متراكمة منذ سنوات وتدفع فوائد على هذه الديون كل عام.
لكنه شدد على أن الاستسلام لهذه الفرضيات والتحديات لن يؤدي إلى تغيير، قائلا: «لو استسلمنا لهذه الفرضيات كلها لن يحدث شيء».
ضرورة الاستماع إلى أصحاب القطاعات المختلفة
ودعا أديب إلى الاستماع بشكل مباشر إلى العاملين في مختلف القطاعات، قائلا: «تعالى اقعد مع أي حد لوحده، تعالى اقعد مع حد في الصناعة، تعالى اقعد مع حد في الزراعة».
وأكد أن الاستماع إلى أصحاب الخبرة والعاملين على أرض الواقع يمكن أن يكشف الكثير من التفاصيل والتحديات الموجودة في مختلف المجالات.