اللجنة المصرية تفتح 19 مدرسة وتدعم أكثر من 400 مدرسة في غزة
أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن جهود اللجنة المصرية داخل القطاع لم تقتصر على تقديم المساعدات والإغاثة العاجلة، وإنما امتدت إلى دعم واستعادة العملية التعليمية، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمدارس والجامعات ورياض الأطفال.
من الإغاثة إلى التعليم.. اللجنة المصرية تفتح 19 مدرسة وتدعم أكثر من 400 مدرسة في غزة
وأوضح منصور، خلال لقاء عبر تطبيق «زووم» مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن اللجنة المصرية عملت على إعادة فتح مسارات التعليم أمام الأطفال الفلسطينيين، مشيرًا إلى افتتاح 19 مدرسة داخل مخيمات اللجنة المصرية، ودعم أكثر من 400 مدرسة في مختلف مناطق قطاع غزة.
وأضاف أن هذه الجهود جاءت بتكليف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلاقًا من الإيمان بحق الأجيال الفلسطينية في استكمال تعليمها، ودعمًا لصمودهم وتمسكهم بأرضهم، مؤكدًا أن التعليم يمثل أحد الاحتياجات الأساسية التي حرصت اللجنة المصرية على التعامل معها إلى جانب الملف الإغاثي.
مدرسة نموذجية للأيتام
وكشف المتحدث باسم اللجنة المصرية عن إنشاء مدرسة نموذجية داخل «المدينة المصرية لرعاية الأيتام» في مخيم 8، لتوفير بيئة تعليمية للأطفال الذين فقدوا ذويهم خلال الأحداث، مشيرًا إلى أن المدرسة مخصصة لاحتضان أكثر من 250 طفلًا يتيمًا، من بينهم أطفال فقدوا عائلاتهم بالكامل.
وأشار منصور إلى تقديم الدعم أيضًا لـ 140 أسرة فلسطينية من عائلات الشهداء، في إطار الجهود الإنسانية التي تقدمها اللجنة المصرية للأسر الأكثر احتياجًا داخل القطاع.
ولفت إلى أن الفرق المصرية حرصت على توفير مستلزمات العملية التعليمية للطلاب، بما يشمل الزي المدرسي الموحد والحقائب المدرسية والقرطاسية الكاملة، إلى جانب وجبات الإفطار الصباحية، بهدف مساعدة الأطفال على العودة إلى الدراسة في ظروف أكثر ملاءمة.
مدرسة جديدة شمال غزة
وأعلن المتحدث باسم اللجنة المصرية عن افتتاح مدرسة جديدة في شمال قطاع غزة بالقرب من الخط الأصفر، معتبرًا أن افتتاح المدرسة يحمل دلالة رمزية وميدانية على استمرار الحياة، وحرص الجانب المصري على دعم العملية التعليمية رغم الظروف والتحديات التي يعيشها القطاع.
وأكد أن التحرك المصري في هذا الملف يستهدف توفير مقومات أساسية لاستمرار التعليم، وعدم ترك الأطفال الفلسطينيين أمام تداعيات توقف الدراسة وتدمير المنشآت التعليمية.
فتح الطرق وإزالة الركام
وفي سياق متصل، أشار منصور إلى استمرار الجهود الميدانية لفتح المسارات والشوارع الحيوية المؤدية إلى المستشفيات والمنشآت التعليمية، إلى جانب إزالة الركام بالتعاون مع قوات الدفاع المدني، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين والوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأوضح أن أعمال إزالة الركام شملت مناطق من بينها مربعا السعادة واليرموك، إلى جانب جهود انتشال الشهداء من أسفل الأنقاض، في إطار التعامل مع التداعيات الإنسانية الناتجة عن الدمار الذي شهدته مناطق واسعة من القطاع.
«نظرة أمل» لفحص وتجهيز النظارات
كما كشف المتحدث باسم اللجنة المصرية عن إطلاق حملة «نظرة أمل»، التي استهدفت توفير الرعاية المتعلقة بالنظر لأبناء قطاع غزة، من خلال فحص وتجهيز النظارات الطبية والعدسات لأكثر من 20 ألف مواطن من أبناء القطاع، بدعم مباشر من القاهرة.
وشدد منصور على أن التحرك المصري يستهدف الاستجابة للاحتياجات اليومية والإنسانية للأهالي، مؤكدًا استمرار تدفق القوافل الإغاثية والتعليمية المصرية إلى قطاع غزة دون انقطاع، بالتوازي مع تنفيذ المبادرات التي تستهدف دعم المواطنين في مختلف المجالات.

