عيد عبد الحليم: معرض الكتاب واجهة الثقافة المصرية.. ويوسف إدريس يستحق شخصية المعرض
أكد الشاعر عبد الحليم، رئيس تحرير مجلة «أدب ونقد»، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل أحد أهم الأحداث الثقافية في الوطن العربي، مشددًا على قدرة المصريين والمؤسسات الثقافية على تجاوز التحديات وإنجاح الدورة المقبلة، رغم ضيق الوقت، في ظل اقتراب موعد انطلاق المعرض.
وقال عبد الحليم، في حديثه لـ«إيجبتك»، إن الفترة المتبقية تستوجب تكثيف العمل وسرعة إنجاز الملفات التنظيمية، خاصة المتعلقة بإعداد الفعاليات والندوات واستضافة الضيوف، مؤكدًا أن «العقل المصري» أثبت على مدار السنوات قدرته على التعامل مع الظروف الصعبة وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح.
وأوضح أن معرض القاهرة الدولي للكتاب اكتسب مكانة كبيرة على مدار عقود، وأصبح يحظى بإقبال جماهيري واسع، خاصة خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن نجاحه لا يرتبط بالإمكانات المادية فقط، وإنما يعتمد بدرجة كبيرة على التخطيط الجيد والتنظيم والاستفادة من الخبرات المتراكمة.
التخطيط الجيد ضرورة
وشدد رئيس تحرير «أدب ونقد» على ضرورة مضاعفة الجهود خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من الخبرات الثقافية والإدارية في إدارة المعرض وفعالياته، معتبرًا أن الجمع بين المعرفة بالمشهد الثقافي والخبرة التنظيمية يمثل عنصرًا أساسيًا لإنجاح هذه الدورة.
وأكد أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يتجاوز كونه فعالية ثقافية سنوية، ليصبح واجهة للثقافة المصرية، موضحًا: «إذا لم نقم بأي نشاط ثقافي طوال العام، وكان لدينا معرض كتاب ناجح، فهذا في حد ذاته يعكس قوة الثقافة المصرية، لأن المعرض هو الوجه الحقيقي للثقافة المصرية».
مستحقات العاملين
وأشار عبد الحليم إلى وجود بعض الملفات العالقة من الدورة السابقة، وعلى رأسها مستحقات عدد من العاملين وأعضاء اللجان، موضحًا أن بعض المشاركين لم يحصلوا حتى الآن على مكافآتهم عن الأعمال التي قدموها خلال الدورة الماضية.
وأكد أهمية حسم هذه الملفات للحفاظ على ثقة المثقفين والعاملين في المعرض، مشيرًا إلى أن المثقفين المصريين حريصون على المشاركة في إنجاح المعرض وخدمة الثقافة المصرية.
يوسف إدريس شخصية الدورة
أما فيما يتعلق باختيار شخصية الدورة المقبلة، طرح عبد الحليم اسم الأديب الكبير يوسف إدريس، معتبرًا أن الاحتفاء به يمثل فرصة لإعادة تقديم تجربته للأجيال الجديدة، خاصة مع مرور مائة عام على ميلاده.
وأوضح أن إدريس يعد من أبرز رموز الأدب المصري والعربي، ولم تقتصر تجربته على القصة القصيرة، بل امتدت إلى المسرح والصحافة والفكر، وترك تأثيرًا واضحًا في الحياة الثقافية المصرية.
وأشار إلى أن اختيار يوسف إدريس شخصية للمعرض يمكن أن يفتح المجال لإعادة قراءة أعماله ودراسة إسهاماته الأدبية والفكرية، والتعريف بتجربته لدى الأجيال الجديدة.





