توقيف شقيقات عمران خان في لاهور قبل تظاهرة لحزبه
أعلن حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، اليوم الاثنين، توقيف شقيقاته الثلاث في مدينة لاهور، قبل أيام من تظاهرة دعا إليها الحزب، فيما أكدت مصادر من الحزب أن السلطات نقلت الشقيقات إلى أحد سجون المدينة.
النساء والأطفال

وقال ذو الفقار بخاري، المتحدث باسم حزب «حركة الإنصاف الباكستانية»، عبر منصة «إكس»، إن شرطة إقليم البنجاب داهمت منزل عليمة خان، واقتادت شقيقتي عمران خان الأخريين، إلى جانب أبناء أشقائه وأطفالهم.
من جانبه، قال مسؤول الإعلام في الحزب شيخ وقاص أكرم لوكالة فرانس برس، إن شقيقات عمران خان وأطفالهن أوقفوا، موضحًا أن السلطات أفرجت لاحقًا عن الأطفال.
وأضاف أن الشقيقات الثلاث نُقلن إلى سجن كوت لاخبات في مدينة لاهور، عاصمة إقليم البنجاب.
توقيف شقيقات عمران خان في لاهور
وأوقفت أجهزة إنفاذ القانون شقيقات عمران خان، وهن عليمة خان والدكتورة عظمى خان ونورين خان، في مدينة لاهور.
وكان نائب مفوض لاهور قد أصدر، الأحد، أمرين منفصلين باحتجاز الشقيقات الثلاث لمدة 30 يومًا، بموجب قانون الحفاظ على النظام العام في إقليم البنجاب، وفق نسختين من الأمرين اطلعت عليهما وكالة فرانس برس.
ولم ترد شرطة البنجاب على طلب وكالة فرانس برس للتعليق على توقيف شقيقات عمران خان أو ملابسات احتجازهن.
تظاهرة لحزب عمران خان
ويأتي توقيف شقيقات عمران خان قبل أيام من تظاهرة دعا حزب «حركة الإنصاف الباكستانية» إلى تنظيمها في 27 سبتمبر.
وكان وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار قد وصف، الأحد، الدعوة إلى التظاهر بأنها غير قانونية، مؤكدًا أن السلطات لن تسمح للمتظاهرين بإغلاق الطرق أو تعطيل حياة المواطنين.
عمران خان في السجن منذ 2023
ويقضي عمران خان عقوبة بالسجن منذ عام 2023، فيما صدر بحقه وبحق زوجته، في أواخر العام الماضي، حكم بالسجن لمدة 17 عامًا على خلفية اتهامات بالفساد، وهي اتهامات ينفيانها.
ويبلغ عمران خان 73 عامًا، وكان قائدًا سابقًا لمنتخب باكستان للكريكيت، وتولى رئاسة الوزراء في بلاده خلال الفترة من عام 2018 حتى عام 2022، قبل الإطاحة بحكومته عبر تصويت بحجب الثقة، وسط أزمة سياسية جاءت على خلفية توترات بين حكومته والمؤسسة العسكرية النافذة في باكستان.





