رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

185 ألف طالب يبدأون العام الجامعي بجامعة المنصورة.. بينهم 45 ألف طالب جديد

إيجبتكِ

انتظمت الدراسة بمختلف كليات جامعة المنصورة مع انطلاق العام الجامعي 2026/2027، وفقًا للجداول الدراسية التي أعلنتها الكليات، وسط استعدادات لاستقبال الطلاب ومتابعة سير العملية التعليمية مع بداية الفصل الدراسي.

ويبلغ إجمالي الطلاب المقيدين بالجامعة نحو 185 ألف طالب وطالبة، من بينهم 45 ألفًا من الطلاب الجدد، في الوقت الذي تضم فيه الجامعة 18 كلية تقدم مجموعة متنوعة من البرامج الدراسية التي تستهدف تلبية احتياجات الطلاب والتطورات المتلاحقة في مجالات التخصص والعمل.

وتقدم جامعة المنصورة 196 برنامجًا دراسيًا عامًا، إلى جانب 62 برنامجًا نوعيًا، بما يتيح للطلاب خيارات تعليمية متعددة ومسارات مختلفة للدراسة والتخصص، مع التركيز على المجالات التي ترتبط بالتطورات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.

رئيس الجامعة: نعمل على تطوير تجربة الطالب

وأكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن بداية العام الجامعي تمثل مرحلة جديدة لمواصلة تطوير التجربة التعليمية للطلاب، بما يتناسب مع المتغيرات التي يشهدها التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا، إلى جانب احتياجات سوق العمل.

وأوضح أن الجامعة تستهدف خلال سنوات الدراسة تقديم تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي، وإنما تمتد إلى التدريب والأنشطة الطلابية والبحث العلمي والابتكار، بما يساعد الطلاب على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم والاستعداد بصورة أفضل للمرحلة المهنية بعد التخرج.

وأشار رئيس جامعة المنصورة إلى استمرار العمل على تطوير البرامج الأكاديمية والتوسع في البرامج النوعية المرتبطة بالتخصصات الحديثة، بما يمنح الطلاب فرصًا أكبر لاختيار المسارات التعليمية التي تتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم، ويعزز قدرتهم على مواكبة المستجدات العلمية والمهنية.

التدريب وربط الدراسة بسوق العمل

وأوضح الدكتور شريف خاطر أن التدريب يمثل أحد المحاور الأساسية في إعداد الطلاب، من خلال توفير فرص للتدريب الميداني والعملي والصيفي، إلى جانب التدريب الإكلينيكي في التخصصات التي تتطلب هذا النوع من التأهيل.

وأشار إلى أن ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي يساعد الطلاب على اكتساب خبرات مرتبطة بطبيعة تخصصاتهم، بالتوازي مع تنمية مجموعة من المهارات التي يحتاجها الطالب خلال مسيرته الدراسية وحياته المهنية، ومنها التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات وإدارة الوقت والتطوير المستمر للقدرات الشخصية والمهنية.

وتواصل الجامعة كذلك العمل على تطوير منظومة التعليم والاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في إطار توجه يستهدف دعم العملية التعليمية ومواكبة التطورات التي يشهدها قطاع التعليم عالميًا.

دعم البحث العلمي والابتكار

وفي جانب آخر، تحرص جامعة المنصورة على تشجيع الطلاب على المشاركة في مجالات البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، من خلال المشروعات والأنشطة البحثية والمسابقات والبرامج التدريبية المختلفة.

ويستهدف هذا التوجه إتاحة فرص للطلاب لتطبيق ما يكتسبونه من معارف خلال الدراسة، وتنمية قدرتهم على طرح أفكار وحلول عملية يمكن توظيفها في التعامل مع بعض التحديات واحتياجات المجتمع.

كما تمثل الأنشطة الطلابية والتدريبية والبحثية أحد المكونات التي تسعى الجامعة إلى دمجها في تجربة الطالب، بما يوفر له فرصًا متنوعة لاكتساب الخبرات إلى جانب الدراسة الأكاديمية.

شراكات دولية وفرص لتبادل الخبرات

وأكد رئيس الجامعة استمرار الاستفادة من الشراكات الأكاديمية والعلمية الدولية في دعم مجالات التعليم والبحث العلمي، وفتح مساحات أكبر للتعاون وتبادل الخبرات أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وأوضح أن التعاون الدولي يتيح فرصًا للتواصل مع المؤسسات الأكاديمية والعلمية، والاستفادة من التجارب والخبرات المختلفة، بما يدعم جهود الجامعة في مواكبة التطورات العالمية في التعليم والبحث العلمي.

وتأتي هذه الجهود مع بدء العام الجامعي الجديد في إطار توجه جامعة المنصورة نحو تطوير مختلف مكونات العملية التعليمية، بدءًا من البرامج الدراسية والتدريب، وصولًا إلى البحث العلمي والابتكار والتعاون الدولي.

وأكد رئيس الجامعة أن الهدف من هذه المسارات هو تحقيق انعكاس مباشر على مستوى الطالب والخريج، من خلال التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتدريب والتطوير المهني والبحث العلمي والابتكار، بما يساعد على إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات والخبرات اللازمة للانتقال إلى الحياة العملية والمشاركة في خدمة المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء