رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أوكرانيا تتهم الصين بدعم روسيا: استثماراتنا في خطر

أوليه إليكسندروف
أوليه إليكسندروف مسؤول في المخابرات الأوكرانية

قال مسؤول في المخابرات الأوكرانية، أوليه أليكسندروف، إأن الصين تقدم معلومات استخباراتية بحربها على أوكرانيا، وأن تلك المعلومات الاستخباراتية تتسبب في إصابة أهداف بها استثمارات أجنبية مما يضر بالاقتصاد الأوكراني من جهة، وأصحاب الاستثمارات الأجنبية من جهة أخرى، والتي يكون أغلبهم من دول الاتحاد الأوروبي حسب "يوكرنفورم" الأوكرانية.

الصين تزود روسيا بصور مواقع عسكرية أوكرانية عبر الأقمار الصناعية

وأضاف أليكسندروف أن الصين تعتمد على تفوقها الفضائي بواسطة الأقمار الصناعية التي تلتقط صورا للأماكن العسكرية الأوكرانية، وكذلك أماكن الاستثمارات، وأعلنت السُلطات الأوكرانية من قبل في أغسطس الماضي عن استهداف محطات للطاقة الكهربية، ومؤخرا، استهدفت موسكو محطة زابارويجيا لتوليد الكهرباء بواسطة المفاعلات النووية بالإضافة لاستهداف محطات الطاقة الغازية للقضاء على جميع مصادر الطاقة في أوكرانيا، وإنهاء العملية العسكرية الروسية عبر الاستسلام الأوكراني، الأمر الذي يرفضه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالرغم من الخسائر الكبيرة بمواجهة روسيا.

واندلعت الحرب الروسية الأوكرانية بفبراير عام 2022 لمحاولة أوكرانيا الإنضمام لحلف الناتو العسكري بنصيحة من الرئيس الأمريكي السابق جوبايدن،وعقب استمرار الحرب الأوكرانية لثلاث سنوات أعلن حلف الناتو العسكري بأنه استبعد إنضمام أوكرانيا داخل الحلف العسكري لعدم استيفائها لشروط الإنضمام بسبب خسارة أوكرانيا أجزاء من أراضيها التي سيطرت عليها روسيا.

أوكرانيا خسرت أربع أقاليم من أراضيها الشرقية خلال الحرب الروسية 

،وتلك الأراضي الأوكرانية هي الأقاليم الأوكرانية الأربعة الواقعة بشرقها دونيتسك،ولوجانسك،وخيرسون،وزابارويجيا،وقد سيطرت عليها موسكو فبراير عام 2022،وإنضمت للسُلطة الروسية سبتمبر عام 2022 بموجب استفتاءات رسمية شعبية صوت بها الشعب الأوكراني على الإنضمام لروسيا،وتكون الأقاليم الأوكرانية الأربعة محل الخلاف في تحقيق سلام روسي أوكراني طوال فترة الحرب.

فيريد الرئيس الأوكراني زيلينسكي استعادة الأراضي التي خسرها خلال الحرب بينما يكون الموقف الروسي بالتمسك بالأراضي التي سيطر عليها،ويرفض التفاوض حولها خلال العديد من عمليات التفاوض الدولية للسلام،والتي توسطت بها العديد من دول العالم،وبالرغم من الخسارة الكبيرة الأوكرانية بالحرب الروسية لايزال الرئيس الأوكراني متمسك بالإنضمام لحلف الناتو العسكري.

،وخلال الوساطة التركية الأمريكية الأخيرة من أجل تحقيق السلام الروسي الأوكراني،وقيام كييف بعملية عسكرية كبيرة بواسطة المسيرات لضرب الطائرات الروسية الاستراتيجية النووية تابلوف 95 تراجعت روسيا عن التفاوض،وباتت ترفض التفاوض مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي المنتهية ولايته في مايو عام 2024،والذي ظل في السُلطة بسبب إعلان حالة الطوارئ في أوكرانيا بسبب الحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء