بعد جولة مفاجئة.. منال عوض توجه بتطوير مراكز الوعي البيئي
أجرت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اليوم، جولة تفقدية مفاجئة شملت عددًا من مواقع العمل التابعة للوزارة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية والوقوف على مستوى الأداء واحتياجات التطوير، والتعرف على التحديات التي تواجه منظومة العمل على أرض الواقع، بحضور عدد من قيادات الوزارة.
وأكدت الوزيرة أن المتابعة الميدانية تستهدف التعرف بصورة مباشرة على واقع العمل، ورصد مواطن القوة وأوجه القصور، بما يسهم في سرعة اتخاذ الإجراءات التصحيحية ورفع كفاءة مواقع العمل وتحسين مستوى الخدمات والبرامج المقدمة للمواطنين.
تفقد مركزي الوعي البيئي بعزبة الوالدة والمعصرة
وشملت جولة الدكتورة منال عوض مركزي الوعي البيئي في عزبة الوالدة والمعصرة، حيث تفقدت مكونات المركزين، واطلعت على الوضع الحالي للمباني والتجهيزات ومدى جاهزيتها للقيام بالدور التوعوي والخدمي المستهدف.

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بإجراء تقييم شامل للوضع الحالي لمركزي الوعي البيئي، وإعداد تصور متكامل لإعادة تفعيلهما ورفع كفاءتهما، بما يتيح لهما تقديم برامج وأنشطة متنوعة للتوعية البيئية، وخدمة المواطنين ومنظمات المجتمع المدني.
كما وجهت بتحديد الاحتياجات الفنية والتشغيلية اللازمة لرفع كفاءة المركزين وضمان الاستفادة المثلى من إمكاناتهما في دعم جهود التوعية البيئية.
تطوير المعمل المركزي لرصد وتحليل الملوثات
كما تفقدت الدكتورة منال عوض مبنى الوزارة بالمعادي، وشملت الجولة المعمل المركزي، حيث اطلعت على التجهيزات والإمكانات الفنية المتاحة، وتابعت احتياجات المعمل ومتطلباته.
ووجهت الوزيرة بضرورة تطوير منظومة العمل داخل المعمل، وتعظيم الاستفادة من الخدمات التي يقدمها، وفي مقدمتها رصد وتحليل الملوثات البيئية، بما يدعم جهود الوزارة في متابعة الحالة البيئية وتعزيز كفاءة منظومة الرصد والتحليل.

توجيهات بإعادة تنظيم مخازن الوزارة والتخلص من الرواكد
وشملت الجولة كذلك تفقد المخزن التابع للوزارة، حيث رصدت الدكتورة منال عوض عددًا من الملاحظات المتعلقة بتنظيم وتخزين المستلزمات.
ووجهت بإعادة تنظيم المخزون، ووضع آلية إدارية ولوجستية واضحة تضمن حسن إدارة المستلزمات والأصول، مع سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتخلص من الرواكد الموجودة، بما يسهم في تحقيق الاستخدام الأمثل للمساحات والإمكانات المتاحة.

منال عوض: المتابعة الميدانية أساس تحديد احتياجات التطوير
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن المتابعة الميدانية تمثل أحد المحاور الرئيسية للوقوف على الواقع الفعلي للعمل داخل مواقع الوزارة، وتحديد مواطن القوة وأوجه القصور واحتياجات التطوير.
وأوضحت أن رصد التحديات على أرض الواقع يساعد على سرعة اتخاذ الإجراءات التصحيحية ورفع كفاءة مواقع العمل، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات والبرامج التي تقدمها الوزارة للمواطنين والمجتمع المدني، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.