بعد 8 سنوات من الغياب.. شاكيرا تعود إلى مدريد وتكشف أثر الانفصال
عادت النجمة الكولومبية شاكيرا إلى المسارح الإسبانية بعد غياب استمر 8 سنوات، من خلال حفلها الأول في العاصمة مدريد، مساء الجمعة 18 سبتمبر، ضمن إقامة فنية تضم 12 حفلًا، وتشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
وأحيت شاكيرا الحفل أمام نحو 50 ألف شخص، وقدمت عرضًا استمر قرابة ساعتين، جمعت خلاله بين الاستعراضات الراقصة والمشاهد البصرية والأداء الغنائي، إلى جانب لحظات تحدثت فيها عن علاقتها بإسبانيا والسنوات التي ارتبطت خلالها بها على المستويين الشخصي والفني.
شاكيرا تستعيد سنواتها في إسبانيا
بدأت شاكيرا الحفل بأغنية «لا فويرتي»، قبل أن تنتقل إلى مجموعة متنوعة من أعمالها القديمة والحديثة، وسط تفاعل واضح من الجمهور الذي ملأ المكان.
وخلال الحفل، توقفت الفنانة الكولومبية عند ذكرياتها في إسبانيا، معربة عن سعادتها بالعودة إلى جمهورها هناك، واستعادت جانبًا من السنوات التي عاشتها في البلاد، والتي ارتبطت بمرحلة مهمة من حياتها، خاصة مع تكوين أسرتها وولادة أطفالها.
وتطرقت شاكيرا كذلك إلى تجربة انفصالها عن لاعب كرة القدم السابق جيرارد بيكيه، مشيرة إلى أن انهيار الأسرة يمكن أن يترك الإنسان في حالة من فقدان الاتجاه، قبل أن تتحدث عن إمكانية تجاوز تلك المرحلة والانطلاق نحو بداية مختلفة.
وجاء حديثها متزامنًا مع مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، إذ ارتبطت السنوات الأخيرة بعدد من التحولات الشخصية والفنية التي انعكست على أعمالها وحضورها على المسرح.
باقة من أشهر أغاني شاكيرا
وخلال الأمسية، قدمت شاكيرا مجموعة من الأغنيات التي ارتبطت بمراحل مختلفة من مشوارها الفني الممتد لأكثر من ثلاثة عقود، من بينها «أنا هنا»، و«عيونك مثل»، و«حافية القدمين»، و«مختارات»، إلى جانب «لا تتضايق»، و«لا أستطيع أن أنساك»، و«لا تحاول».
كما شملت قائمة الأغنيات «أنت تخطر ببالي»، و«الابتزاز»، و«الوركين لا يكذبان»، فيما كانت «واكا واكا» من أبرز الفقرات التي تفاعل معها الجمهور، خاصة مع ارتباط الأغنية بتاريخ شاكيرا العالمي ونجاحها الواسع.
واختتمت شاكيرا الحفل بأغنيتها الشهيرة التي تعاونت فيها مع بيزاراب، وسط الألعاب النارية والمؤثرات البصرية والقصاصات الملونة، لتسدل الستار على أولى ليالي إقامتها الفنية في مدريد.
12 حفلًا في العاصمة الإسبانية
ومن المقرر أن تواصل شاكيرا حفلاتها في مدريد حتى 11 أكتوبر المقبل، ضمن جولتها الغنائية المرتبطة بألبومها «النساء لم يعدن يبكين»، الذي طرحته عام 2024.
وتأتي الإقامة الفنية في مدريد ضمن مرحلة موسيقية تركز خلالها شاكيرا على تقديم مجموعة واسعة من أعمالها للجمهور، مع الجمع بين أغنياتها القديمة التي صنعت حضورها العالمي وإصداراتها الأحدث التي تعكس التحولات التي شهدتها تجربتها خلال السنوات الماضية.



