رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أصالة مسرقتش حاجة».. حفيد سيد درويش يرد على بيان الجمعية ويحسم موقفه

إيجبتكِ

تجدد الجدل حول أغنية «على روض الحبيب» التي قدمتها الفنانة أصالة، بعد تداول اتهامات بوجود تشابه بينها وبين لحن أغنية «زوروني كل سنة مرة» للموسيقار الراحل سيد درويش، بالتزامن مع صدور بيان رسمي من جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية حول ملابسات الأزمة.

وفي الوقت الذي رأت فيه الجمعية، وفق بيانها، وجود تشابه واضح في عدد من العناصر الموسيقية بين العملين، خرج حفيد سيد درويش بتصريحات صحفية نفى خلالها أن تكون أصالة قد سرقت لحنًا يعود إلى جده، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق من وجهة نظره بلحن من ألحان سيد درويش.

حفيد سيد درويش: أصالة لم تسرق اللحن

وقال حفيد سيد درويش إن لحن أغنية «على روض الحبيب» لا يمت بصلة إلى ألحان جده، نافيًا وجود تطابق أو تقارب موسيقي يمكن الاستناد إليه للقول بأن العمل مأخوذ من «زوروني كل سنة مرة».

وأضاف أن الحديث عن سرقة اللحن أخذ مساحة أكبر من حجمه، معتبرًا أن مناقشة مثل هذه القضايا تحتاج إلى أشخاص لديهم دراسة موسيقية وقدرة على قراءة النوتة وتحليل الألحان.

وأشار إلى أنه لو كان هناك حق واضح للأسرة يتعلق بلحن سيد درويش، لكان من الطبيعي اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في إشارة إلى عدم اعتبار الأسرة أن ما قدمته أصالة يمثل تعديًا على أحد ألحان الموسيقار الراحل.

بيان رسمي من جمعية المؤلفين والملحنين

في المقابل، أصدرت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية، برئاسة الدكتور مدحت العدل، بيانًا تناولت فيه الجدل الدائر حول أغنية «على روض الحبيب»، بعد تقديم أصالة للأغنية ونسبها إلى التراث السوري، وتحديدًا مدينة اللاذقية.

وأكدت الجمعية أن تناولها للموضوع لا يستهدف أصالة من ناحية أدائها للأغنية، مشيرة إلى أن اللحن سبق أن قدمه عدد من الفنانين، بينهم فنانون سوريون، كما نُسب في فترات مختلفة إلى ملحنين معاصرين، بينما جرى التعامل معه في مناسبات أخرى باعتباره من التراث السوري.

وركز البيان على مسألة نسبة اللحن إلى التراث السوري، معتبرًا أن إعلان هذه النسبة يستدعي التحقق من مصدرها والأساس الذي استندت إليه، خصوصًا في ظل وجود روايات متعددة ومختلفة بشأن أصل اللحن.

الجمعية تتحدث عن تشابه موسيقي

وبحسب ما ورد في بيان الجمعية، فإن المتخصصين فيها يرون أن الأمر يتجاوز مجرد التشابه العابر بين العملين، مشيرين إلى وجود تقارب في البنية اللحنية الأساسية بين اللحن المستخدم في «على روض الحبيب» ولحن «زوروني كل سنة مرة».

وأوضحت الجمعية أن رؤيتها تستند إلى عناصر موسيقية متعددة، من بينها البناء اللحني، والمسار النغمي، والتفعيلات الزمنية والإيقاعية، والإطار المقامي، إضافة إلى العلاقات التي تربط بين الجمل الموسيقية.

كما استند البيان إلى تاريخ تقديم «زوروني كل سنة مرة»، مشيرًا إلى أن الفنانة فيروز قدمت الأغنية منذ عام 1955، وأنها نُسبت في ذلك الإصدار إلى سيد درويش، وهو ما تعتبره الجمعية توثيقًا فنيًا سابقًا لسنوات من الجدل الحالي حول أصل اللحن.

جدل حول مصدر نسبة اللحن

وأثار بيان الجمعية تساؤلًا حول الأساس الذي جرى بناءً عليه تقديم اللحن باعتباره من التراث السوري، في ظل وجود نسب مختلفة للعمل ذاته عبر السنوات.

وفي الوقت نفسه، يأتي موقف حفيد سيد درويش ليضيف وجهة نظر أخرى إلى الأزمة، إذ يرى أن لحن «على روض الحبيب» لا يرتبط بألحان جده، بينما تقدم الجمعية قراءة موسيقية مختلفة تعتبر أن هناك تشابهًا واضحًا في العناصر الأساسية للعملين.

ولا تزال القضية في إطار الجدل الفني حول مصدر اللحن ومدى التشابه بينه وبين أعمال سيد درويش، وسط اختلاف المواقف والتفسيرات بشأن أصل العمل ونسبته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء