رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيبولا في الكونغو.. 7400 إصابة وأكثر من 3500 وفاة والتفشي مستمر

 تفشي فيروس إيبولا
تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو

أكد طارق ياسريفيتش، المتحدث الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية، من جنيف، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يمثل تحديًا صحيًا كبيرًا، رغم ظهور مؤشرات على استقرار معدلات الإصابة في بعض المناطق.

 تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو

وأوضح ياسريفيتش أن إجمالي حصيلة التفشي تجاوز 3500 وفاة، فيما بلغ عدد الإصابات نحو 7400 حالة، مشددًا على أن المؤشرات الإيجابية المسجلة في بعض المناطق لا تعني انتهاء التفشي أو السيطرة الكاملة على الفيروس.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية، خلال مداخلة ببرنامج «الحصاد الأفريقي»، مع الإعلامي حساني بشير، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الوضع الوبائي لا يسير بالوتيرة نفسها في جميع المناطق، موضحًا أن بعض المناطق تشهد استقرارًا في أعداد الإصابات الجديدة، بينما تواصل بؤر أخرى تسجيل حالات إصابة، لا سيما مع اتساع النطاق الجغرافي للتفشي.

وأشار إلى أن شرق الكونغو لا يواجه تفشيًا واحدًا يتركز في منطقة محددة، وإنما توجد عدة بؤر في أقاليم ومناطق مختلفة، وهو ما يزيد من صعوبة التعامل مع الفيروس، ويجعل السيطرة على التفشي بحاجة إلى استجابة ميدانية متواصلة.

ولفت ياسريفيتش إلى أن استقرار معدلات الإصابة في بعض المناطق يمثل عاملًا مشجعًا، لكنه لا يعني انتهاء التفشي، في ظل استمرار تسجيل الإصابات والوفيات، إلى جانب الحاجة إلى مواصلة أعمال الرصد الوبائي والاستجابة الصحية.

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية تواصل العمل بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المانحة والشركاء الدوليين، مع استمرار متابعة المصابين والأشخاص المخالطين لهم، بهدف اكتشاف الحالات في وقت مبكر والحد من انتقال العدوى إلى مزيد من الأشخاص.

وشدد المتحدث الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية على أن الوصول إلى بؤر التفشي يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، إلى جانب العمل على كسر حلقات انتقال العدوى وتعزيز قدرات الفرق الصحية، فضلًا عن إشراك المجتمعات المحلية ودعم السلطات الكونغولية في تنفيذ إجراءات الاستجابة للحد من انتشار الفيروس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء