رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسط غموض تام.. انفجار هائل بمستودع نفطي في طهران

انفجار مستودع نفط
انفجار مستودع نفط

شهدت العاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم الأحد انفجارًا قويًا في أحد مستودعات المشتقات النفطية، حسبما أفادت به تقارير إعلامية محلية.

وأدى الانفجار إلى حالة من الذعر بين السكان بعد سماع دوي الانفجار في عدة أحياء من المدينة، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي بيان رسمي يوضح سبب الحادث أو يحدد حجم الأضرار.

تصاعد أعمدة الدخان 

وبحسب ما نقله ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو تظهر أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من موقع الانفجار، مع استمرار جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحريق الناتج.

وفي ظل استمرار الغموض، تحدثت مصادر غير رسمية عن احتمال وقوع الانفجار في إحدى مصافي النفط بمحافظة أصفهان، التي تعد من أكبر المراكز الصناعية في إيران، إلا أن هذه المعلومات لم تتأكد بعد.

تصعيد التوترات مع الغرب وتهديدات إيرانية بمضيق هرمز

يأتي هذا الحادث في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران والدول الغربية بشأن العقوبات، حيث حذر يعقوب رضا زاده، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، من أن بلاده قد تستخدم “مضيق هرمز” كورقة ضغط في حال إعادة تفعيل آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.

وقال رضا زاده: "إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، فلن نسمح بمرور سفن الأعداء عبر مضيق هرمز"، مشددًا على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في حال حرمانها من حقوقها النفطية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية، مما يجعل أي تهديدات متعلقة به تشكل ضغطًا كبيرًا على أسواق الطاقة الدولية.

إيران تخطط لزيادة مدى صواريخها لمواجهة الضغوط الغربية

قال قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، في تصريحات لوكالة "فارس" شبه الرسمية، إن إيران ستزيد مدى صواريخها ليصل إلى أي نقطة تعتبرها طهران ضرورية، في خطوة تأتي رداً على ما وصفته الحكومة الإيرانية بالمطالب الغربية لكبح قدرات إيران الصاروخية.

وأوضح مسؤولون إيرانيون أن مطالبة الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بفرض قيود على برنامج إيران الصاروخي تمثل واحدة من أبرز المشكلات التي تعرقل الطريق إلى التوصل لاتفاق نووي جديد. وتخشى هذه الدول من أن يؤدي برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم إلى إنتاج مواد يمكن استخدامها لصنع رأس حربي نووي، معقلين من إمكانية تطوير طهران لصواريخ بالستية لحمل هذه الرؤوس.

وردًا على هذه المخاوف، أكدت إيران مرارًا أنها لا تسع لامتلاك أسلحة نووية، معتبرة أن برنامجها النووي لأغراض سلمية ودفاعية بحتة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء