عفراء ساراتش أوغلو تحسم حقيقة توقيفها في قضية مخدرات بتركيا
كشفت الفنانة التركية عفراء ساراتش أوغلو موقفها من التطورات الأخيرة المتعلقة باسمها في تحقيقات النيابة العامة التركية بشأن قضية مخدرات، وذلك بعدما صدر قرار بتوقيف عدد من المشاهير ضمن التحقيقات التي تجريها نيابة باكيركوي في إسطنبول.
وأكدت عفراء أنها موجودة خارج تركيا حاليًا بسبب رحلة عمل كانت مخططة مسبقًا، نافية ما تردد بشأن توقيفها داخل البلاد، ومعلنة عزمها العودة خلال أقرب وقت للإدلاء بإفادتها أمام الجهات المختصة.
عفراء: سأعود إلى تركيا للإدلاء بإفادتي
وأوضحت الفنانة التركية عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها لم تغادر البلاد على خلفية التحقيقات، وإنما بسبب ارتباط مهني جرى التخطيط له قبل التطورات الأخيرة.
وأكدت أنها ستعود إلى تركيا لاستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالتحقيق، معربة عن ثقتها في سير العدالة ووصول التحقيقات إلى الحقيقة.
وجاء توضيح عفراء بعدما تداولت وسائل إعلام تركية اسمها ضمن قائمة الأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات توقيف في التحقيق الذي تجريه السلطات التركية.
ماذا حدث في قضية مشاهير تركيا؟
وكانت نيابة باكيركوي قد أصدرت في 18 سبتمبر قرارات بتوقيف 18 شخصًا، بينهم عدد من الفنانين والمشاهير، في إطار تحقيق يتعلق بشبهات استخدام مواد مخدرة أو منشطة، إلى جانب مزاعم بتسهيل استخدامها أو توفير أماكن لهذا الغرض.
وضمت القائمة أسماء معروفة، من بينها عفراء ساراتش أوغلو، وأراس بولوت إينيملي، ومليس سيزن، ونيلبيري شاهينكايا، ومليسا شينولسون، والمغني سيفو، إلى جانب لاعب كرة القدم السابق حسن شاش وعدد من الشخصيات الأخرى.
وبحسب النيابة، استندت الإجراءات إلى أدلة قالت إنها تدعم وجود «اشتباه معقول» بشأن استخدام مواد مخدرة أو منشطة، أو تسهيل استخدامها أو توفير أماكن لاستخدامها، مع صدور تعليمات بإجراء عمليات البحث والفحوص البيولوجية وأخذ الإفادات.
15 أشخاص خضعوا للتوقيف
وأفادت وكالة دوغان للأنباء لاحقًا بأن 15 من أصل الأشخاص الـ18 الذين شملهم القرار تم توقيفهم وإخضاعهم للفحوص الطبية، بينما كانت عفراء خارج تركيا وقت تنفيذ الإجراءات.
وأكدت الفنانة في بيانها أنها ستعود إلى البلاد للإدلاء بإفادتها، في إطار استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالتحقيق.
تطورات جديدة في التحقيقات
ولاحقًا، أشارت تقارير تركية إلى وجود تحقيق آخر منفصل يتعلق بادعاءات مرتبطة باستخدام وتوفير المواد المخدرة وجرائم أخرى، مع صدور قرارات إضافية بحق ستة أشخاص، ليصل إجمالي قرارات التوقيف في التحقيقين إلى 24 شخصًا.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة تحقيقات تستهدف عددًا من الشخصيات المعروفة في تركيا، فيما لا تزال الإجراءات القانونية مستمرة، ولمجرد ورود أسماء الأشخاص في التحقيقات لا يعني ثبوت الاتهامات بحقهم، إذ تخضع الوقائع للفحص والتحقيق أمام الجهات القضائية المختصة.

