الاحتلال يواصل قصف غزة رغم أوامر ترامب بإيقاف الحرب
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية استهدفت أحياء سكنية شمالي مدينة غزة، من بينها حي النصر ومنطقة المقوسي، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، وفق ما أعلنت هيئة الإسعاف والطوارئ في القطاع.
وأكدت الهيئة أن القصف استهدف الطوابق العليا لمبانٍ سكنية في شارع الثلاثيني وسط مدينة غزة، مشيرة إلى نقل عدد من المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، دون الكشف عن الحصيلة الدقيقة حتى الآن.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 61 شهيداً منذ فجر اليوم، بينهم 45 في مدينة غزة وحدها، في تصعيد مستمر من قبل جيش الاحتلال.
حماس تهاجم نتنياهو
أكدت حركة حماس، أن استمرار قصف الاحتلال ومجازره يفضح أكاذيب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن تقليص العمليات العسكرية ضد المدنيين.
وقالت حماس في بيان لها إن التصعيد الدموي المتواصل يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي ماضٍ في عدوانه دون اكتراث بالجهود الدولية الرامية لوقف الحرب، مشددة على أن ما يجري يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.
وجددت حماس مطالبتها للمجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الفوري لحماية الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات والإغاثة العاجلة له.
كما دعت أحرار العالم إلى تصعيد الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، ومواصلة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها وإنهاء معاناة المدنيين في قطاع غزة.
خط الانسحاب الأولي في خطة ترامب
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، أن إسرائيل وافقت، بعد مفاوضات مكثفة، على الخط الأولي لانسحاب قواتها من قطاع غزة، وهو المقترح الذي تم إطلاع حركة حماس عليه رسميًا.
وأوضح ترامب عبر حسابه بمنصة "تروث سوشيال" أن وقف إطلاق النار سيبدأ فور إعلان حماس موافقتها على خط الانسحاب الأولي، مشيرًا إلى أن عملية تبادل الأسرى والرهائن ستجري بالتزامن مع بدء تنفيذ وقف النار.
وأكد الرئيس الأمريكي أن هذا التطور يشكّل خطوة أولى نحو تثبيت التهدئة الشاملة وتهيئة الأجواء لمفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب بشكل دائم.

