رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كلوديا حنا تشيد بتكريم أحمد حلمي وشريف منير وياسر جلال بمهرجان ظفار

إيجبتكِ

تعيش الفنانة كلوديا حنا تجربة فنية مختلفة خلال مشاركتها كضيفة شرف في فعاليات الدورة الثانية من «مهرجان ظفار الدولي للمسرح» المقام في سلطنة عُمان، حيث حرصت على حضور عدد من العروض المسرحية المشاركة، والتعرف على تجارب فنية متنوعة من دول وثقافات مختلفة.

وأعربت كلوديا حنا عن سعادتها بهذه المشاركة، مؤكدة أن وجودها ضمن فعاليات المهرجان أتاح لها فرصة مهمة لمتابعة تجارب مسرحية متعددة، إلى جانب التفاعل مع فنانين ومسرحيين ينتمون إلى مدارس فنية واتجاهات مختلفة.

كلوديا حنا تتابع عروضًا مسرحية متنوعة

وشهدت مشاركة كلوديا حنا في المهرجان حضورها عددًا من العروض المسرحية، من بينها العرض الإسباني «روميو وجولييت»، والعرض المصري «شفيقة ومتولي» من إخراج أمير اليماني.

كما تابعت خلال اليوم الثاني من فعاليات المهرجان العرض التونسي «الهاربات»، إلى جانب العرض الجورجي «وأزيف نفسي»، والعرض العُماني «مسامير الخلود»، لتتنقل بذلك بين تجارب مسرحية متعددة من حيث اللغة والأسلوب والرؤية الفنية.

وأوضحت الفنانة أن مشاهدة هذه العروض كانت من أبرز جوانب تجربتها في المهرجان، خاصة في ظل اختلاف طرق تناول الحكايات وتنوع الرؤى الإخراجية وأساليب الأداء بين عرض وآخر.

وأشارت إلى أن لكل تجربة خصوصيتها الفنية، وهو ما يجعل حضور المهرجانات الدولية فرصة للاطلاع على طرق مختلفة في صناعة العرض المسرحي، سواء على مستوى الإخراج أو التمثيل أو بناء الفكرة وتقديمها أمام الجمهور.

تنوع ثقافي يجمع تجارب مسرحية مختلفة

وأكدت كلوديا حنا أن وجود عروض من إسبانيا ومصر وتونس وجورجيا وسلطنة عُمان ضمن دورة واحدة يعكس التنوع الذي يحرص المهرجان على تقديمه، موضحة أن المسرح يستطيع أن يفتح قنوات للتواصل بين الشعوب رغم اختلاف اللغات والثقافات.

وترى أن العرض المسرحي لا يعتمد فقط على الكلمات، وإنما يحمل مشاعر وأفكارًا يمكن أن تصل إلى الجمهور عبر الأداء والصورة والحركة والموسيقى، وهو ما يمنح المسرح مساحة واسعة للتقارب بين الثقافات.

وأضافت أن المهرجانات الدولية تمثل فرصة للفنان للتعرف على تجارب ربما لا تتاح له مشاهدتها في الظروف المعتادة، لافتة إلى أن الاحتكاك المباشر بمدارس فنية مختلفة يمكن أن يساهم في توسيع مدارك الفنان وفتح آفاق جديدة أمامه.

المهرجان مساحة للحوار والتبادل الفني

ولم تقتصر استفادة كلوديا حنا من مشاركتها في «مهرجان ظفار الدولي للمسرح» على مشاهدة العروض، إذ اعتبرت أن اللقاءات التي تجمع الفنانين والمسرحيين من دول مختلفة تمثل جانبًا مهمًا من التجربة.

وأوضحت أن وجود عدد كبير من المشاركين في مكان واحد يتيح تبادل الخبرات والأفكار، ويفتح المجال أمام نقاشات حول التجارب المسرحية المختلفة، إلى جانب التعرف على خلفيات وثقافات متعددة.

وأكدت أن المهرجان يتحول من خلال هذه اللقاءات إلى مساحة للتواصل الفني والثقافي، تتجاوز فكرة تقديم العروض ومشاهدتها، لتشمل بناء علاقات وتبادل رؤى وتجارب بين المشاركين.

كلوديا حنا تشيد بتنظيم مهرجان ظفار

وأعربت كلوديا حنا عن تقديرها لإدارة «مهرجان ظفار الدولي للمسرح»، مشيدة بحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم والاهتمام بضيوف الدورة الثانية، مؤكدة أن هذه الأجواء كان لها أثر واضح على تجربتها منذ وصولها إلى سلطنة عُمان.

وقالت كلوديا حنا: «أنا سعيدة جدًا بهذه المشاركة، ومبروك على هذه الدورة وعقبال كل الدورات القادمة»، معربة عن أمنيتها باستمرار نجاح المهرجان وتطوره خلال السنوات المقبلة.

كما أكدت أهمية استمرار المهرجانات الدولية في استضافة عروض من مدارس وتجارب مختلفة، لما توفره من فرصة للجمهور والفنانين للتعرف على أشكال متنوعة من المسرح، فضلًا عن دورها في خلق حالة من التفاعل بين المشاركين.

وتأتي مشاركة كلوديا حنا في الدورة الثانية من «مهرجان ظفار الدولي للمسرح» في إطار فعاليات تجمع تجارب مسرحية متعددة الجنسيات، بما يمنح الدورة طابعًا دوليًا ويتيح للمشاركين والجمهور التعرف على رؤى وأساليب مختلفة في تقديم العروض المسرحية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء