وزير الزراعة: توجيهات رئاسية للتعاون الزراعي ودعم الشراكة مع أوزبكستان
استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفداً حكومياً رفيع المستوى من جمهورية أوزبكستان؛ لبحث آفاق توسيع مجالات العمل المشترك في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي، ودعم الاستثمار المتبادل بين البلدين، وذلك بحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة وبعض قيادات الوزارة.
قوة وعمق العلاقات التاريخية
وفي بداية اللقاء، أكد فاروق قوة وعمق العلاقات التاريخية التي تجمع الجانبين، مشيراً إلى وجود توجيهات واضحة من القيادة السياسية بالارتقاء بمستويات التعاون الاقتصادي والزراعي إلى أفق أرحب، واستغلال الفرص الاستثمارية والمميزات التنافسية المتاحة تحقيقاً للأمن الغذائي المستدام.
واستعرض وزير الزراعة للوفد الزائر النجاحات والقفزات التي حققتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في استصلاح الأراضي الصحراوية والتوسع التنموي، وعلى رأسها المشروعات القومية العملاقة مثل «مستقبل مصر» بالدلتا الجديدة، إلى جانب الدور العلمي والبحثي الرائد لكل من مركز البحوث الزراعية ومركز بحوث الصحراء في تطوير أصناف عالية الإنتاجية والجودة ومقاومة للتغيرات المناخية، واستنباط تقنيات متطورة للزراعة في المناطق الجافة وترشيد استهلاك المياه.
نقل التجربة المتميزة في إنتاج التقاوي
من جانبهم، أشاد أعضاء الوفد الأوزبكي بالنهضة الشاملة التي يشهدها القطاع في مصر، معربين عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال، وتطلعهم للاستفادة من الخبرات المصرية والتكنولوجيات الحديثة المطبقة، ولا سيما في مجالات استنباط البذور، ونقل التجربة المتميزة في إنتاج التقاوي التي حققت نجاحاً إقليمياً بارزاً.
واتفق الجانبان على وضع آليات تنفيذية لتوسيع نطاق العمل ليمل الإنتاج الحيواني والبيطري، والبحث العلمي التطبيقي، فضلاً عن تقديم الدعم الكامل للشراكات المباشرة بين المؤسسات الحكومية والمراكز البحثية والقطاع الخاص بالبلدين، بما يضمن إقامة مشروعات إنتاجية على أرض الواقع تخدم التنمية المستدامة، وتبادل الزيارات الرسمية خلال الفترة المقبلة.
وفي وقت سابق، استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، المستشار الزراعي الفرنسي ورئيس القسم الاقتصادي بالسفارة الفرنسية بالقاهرة، لبحث ملفات التعاون المشترك وفرص توسيع الاستثمارات الفرنسية في القطاع الزراعي المصري، بحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة.
واستعرض الوزير خلال اللقاء، أبرز التطورات التي شهدها القطاع الزراعي في مصر، خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن باب الوزارة مفتوح أمام الشراكات التي تعتمد على نقل التكنولوجيا الحديثة، وتطوير أساليب الري، والدفع بملفات التصنيع الزراعي وسلاسل الإمداد، لافتاً إلى جاهزية الوزارة لتقديم كافة التسهيلات للشركات الفرنسية الراغبة في الاستثمار أو التوسع بالسوق المحلي، في ظل جهود الدولة المصرية لتشجيع الاستثمار وتحسين مناخه.
وأكد فاروق حرص مصر على تذليل كافة العقبات أمام المستثمرين، والعمل على تهيئة البيئة المشجعة لإقامة مشروعات مشتركة تركز على الابتكار والتحول الرقمي في الزراعة، مشدداً على أن التعاون المصري الفرنسي في هذا القطاع يمثل ركيزة هامة لدعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة للبلدين.








