رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تخلص من السعال المستمر بعد التعافي بهذه النصائح الطبية الفعالة

أرشيفية
أرشيفية

يستمر السعال لدى بعض الأشخاص حتى بعد التعافي من المرض، رغم اختفاء معظم الأعراض الأخرى، إلا أن هذه الكحة تتراجع تدريجيًا في أغلب الحالات، ويوضح اخصائي الأنف والأذن والحنجرة الدكتور شومون دار أن السعال يعد منعكسًا طبيعيًا يحمي الجسم من دخول الطعام أو الشراب إلى المجرى التنفسي، كما يساعد على تنظيف المسالك الهوائية من المخاط والأجسام الغريبة.


ويقدم الأطباء مجموعة من النصائح التي قد تساعد على تخفيف السعال المزعج وتسريع الشعور بالراحة، بحسب تقرير نشره موقع «Prevention»، من بينها تناول المشروبات الدافئة مع العسل، إذ يساعد السائل الدافئ على تهدئة الحلق وتفتيت المخاط، بينما قد يساهم العسل في تخفيف حدة السعال.


غسل الأنف واستنشاق البخار


يساعد غسل الممرات الأنفية بالمحلول الملحي على تقليل الالتهاب وطرد المخاط، وفقًا للدكتور راج داسغوبتا، كما يمكن أن تفيد بعض الأدوية مثل مزيلات الاحتقان أو مضادات الهيستامين إذا كان احتقان الأنف مرتبطًا بالحساسية، ويخفف استنشاق البخار الدافئ من جفاف الممرات الهوائية ويساعد على تفتيت المخاط، ما قد يجعل التنفس أكثر راحة، ويُفضل الاعتماد على البخار الآمن، مثل الاستحمام بالماء الدافئ، لتجنب مخاطر الحروق الناتجة عن استنشاق بخار الماء المغلي مباشرة.


الترطيب ورفع الرأس أثناء النوم


يحافظ شرب الماء والسوائل الدافئة على ترطيب الأغشية المخاطية، وهو ما قد يقلل تهيج الحلق والمسالك الهوائية. ويؤكد الأطباء أن الجفاف يمكن أن يزيد الشعور بالسعال، لذلك يعد الحصول على كمية كافية من السوائل من الوسائل المهمة للتعامل معه، ويرفع النوم مع رفع الرأس باستخدام وسائد إضافية من فرص تقليل تنقيط الإفرازات خلف الأنف، وهو أحد العوامل التي قد تزيد السعال ليلًا.


لماذا يستمر السعال بعد المرض؟


يحدث استمرار السعال أحيانًا لأن الجهاز المناعي يواصل العمل على إعادة المسالك الهوائية إلى حالتها الطبيعية بعد الإصابة، وقد تبقى درجة من الالتهاب أو التهيج لفترة من الوقت، حتى بعد اختفاء الأعراض الأساسية للمرض، وقد تظهر عدوى بكتيرية ثانوية بعد الإصابة الفيروسية، مثل التهاب الشعب الهوائية أو الجيوب الأنفية، إلا أنها غالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى، مثل الحمى أو ألم الجيوب الأنفية، وهو ما يستدعي تقييم الحالة طبيًا.


متى يجب استشارة الطبيب؟


يساعد غسل اليدين بانتظام، وتجنب مخالطة المصابين، والحرص على تحديث اللقاحات المناسبة، في تقليل فرص الإصابة بالعدوى التي قد تؤدي إلى سعال طويل. كما يظل الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة عاملًا مهمًا خلال فترة التعافي، ويستدعي السعال استشارة الطبيب إذا استمر بنفس الشدة دون تحسن تدريجي، أو صاحبه ظهور حمى أو ألم أو أعراض جديدة، أما السعال الذي يتراجع تدريجيًا بعد المرض، فقد يكون مرتبطًا بتهيج أو التهاب متبقي في المسالك الهوائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء