بعد عامين في الواجهة.. السفير تميم خلاف يودّع الخارجية
أنهى السفير تميم خلاف رسميًا فترة عمله متحدثًا رسميًا باسم وزارة الخارجية، بعد عامين وصفهما بأنهما من أكثر الفترات تعقيدًا واضطرابًا على المستوى الإقليمي، شهدت خلالها المنطقة أحداثًا وتطورات متلاحقة في عدد من الملفات والأزمات.















وقال خلاف، في رسالة بمناسبة انتهاء فترة عمله، إن العامين الماضيين شهدا تحديات غير مسبوقة ومسؤوليات جسيمة، في ظل أحداث وأزمات متلاحقة في إيران وغزة وسوريا والسودان ولبنان وليبيا واليمن والقرن الإفريقي، الأمر الذي وضع الدبلوماسية المصرية أمام تحديات شديدة التعقيد ومتعددة الأبعاد.
وأعرب عن تقديره للثقة التي أولاه إياها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، للاضطلاع بمهام المتحدث الرسمي باسم الوزارة، والتعبير عن مواقف وسياسة مصر الخارجية خلال هذه الفترة الحساسة.
بعد عامين في الواجهة.. السفير تميم خلاف يودّع الخارجية متجهًا إلى بيروت سفيرًا لمصر في لبنان
وأوضح السفير تميم خلاف أنه بحكم منصبه وطبيعة مسؤولياته، كان حاضرًا في عدد كبير من الاجتماعات والاتصالات، وشاهد عن قرب أحداثًا تاريخية ولحظات فارقة، عايش خلالها تحولات كبرى وحاسمة أسهمت في تغيير ملامح المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الفترة كانت استثنائية ومثقلة بالأعباء، بالنظر إلى حجم الضغوط والمسؤوليات التي رافقتها، مؤكدًا أنه سيحمل معه ذكريات مهنية وإنسانية عديدة، إلى جانب مواقف صنعتها الأحداث اليومية على مدار عامين كاملين.
وأضاف أن التاريخ سيقف كثيرًا أمام هذه الفترة وما شهدته من أحداث وتحولات، معربًا عن اعتزازه بما خاضه خلالها من تجربة مهنية.
تميم خلاف: الإعلام والدبلوماسية شريكان في بناء الوعي
ووجّه السفير تميم خلاف الشكر والتقدير إلى جميع الصحفيين والإعلاميين الذين تعامل معهم على مدار العامين الماضيين، مؤكدًا اعتزازه بما جمعه بهم من تعاون قائم على الثقة المتبادلة وروح مهنية وإنسانية.
وأعرب عن أمله في أن يكون قد وُفّق في أداء واجبه بأمانة ومهنية، وفي بناء جسور التواصل الصادق بين وزارة الخارجية ووسائل الإعلام.
وأكد أن العلاقة بين الدبلوماسية والإعلام وثيقة ومترابطة، باعتبارهما شريكين في بناء الوعي ونقل الحقيقة وشرح مواقف الدولة للرأي العام، مشيرًا إلى أن التواصل والانفتاح على الصحافة والإعلام المصري والدولي كانا من الأولويات الأساسية طوال فترة عمله.
وشدد على أن الثقة المتبادلة والحوار المهني يمثلان أساسًا للتواصل الفاعل بين المؤسسات الدبلوماسية ووسائل الإعلام.
من المتحدث الرسمي إلى سفير مصر في بيروت
ومع انتهاء مهمته متحدثًا رسميًا باسم وزارة الخارجية، يستعد السفير تميم خلاف لبدء فصل جديد في مسيرته الدبلوماسية، بعد تعيينه سفيرًا لمصر لدى لبنان.
وعبّر خلاف عن تطلعه إلى الانتقال إلى بيروت وبدء مهمته الجديدة، مؤكدًا اعتزازه بلبنان وشعبه، وبالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى تقديره لما يمثله لبنان من إسهامات ثقافية وفكرية في إثراء الحضارة الإنسانية عبر الأجيال.
كما أشار إلى أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة في تاريخه الوطني، معربًا عن تطلعه إلى أداء مهمته الجديدة في هذا البلد الذي تجمعه بمصر علاقات تاريخية.
وفي ختام رسالته، وجّه السفير تميم خلاف التهنئة إلى زميله ورفيق دفعته السفير نادر زكي، بمناسبة تعيينه متحدثًا رسميًا جديدًا باسم وزارة الخارجية، متمنيًا له التوفيق والنجاح والسداد في أداء مسؤولياته خلال المرحلة المقبلة.
واختتم خلاف رسالته بالتأكيد على امتنانه لكل من كان جزءًا من هذه المرحلة، معربًا عن تطلعه إلى فصل جديد من العمل والعطاء، ومتمنيًا أن يكون القادم خيرًا في خدمة مصر.