عندما يجتمع الكبار يصمت العالم ، أعرق حضارات العالم والشعوب على أرض واحدة تحت سماء مصر الأبية مهما كانت الضغوط والمحن ، عندما يتحرك التنين الصيني في زيارة تاريخية تحمل ملامح التقارب في الرؤى فالأمر يحمل لنا رسالة وبشرى .
جميعنا شعر أن الحدث لم يحمل أبعادا رسمية فحسب بل تضمن عمقا من الألفة و شد انتباهي حرص المؤسسة الرئاسية على مشاركة براعم وأشبال مصر من خلال مساهمة وزارة الشباب والرياضة بحضور أعمار صغيرة مراسم الاستقبال هي حقا لمحة مؤثرة ، تحمل كثير من الدلالات لما لها من أثر طيب في الأسرة المصرية ومجتمع يخاطب مراحلهم .
كذلك ظهور لوحات فنية من الفلكلور المصري والزي الثراثي جنبا الى جنب مع بنات وأبناء مصر بالزي المعاصر زينه صور الرئيسين، عبد الفتاح السيسي و شي ين بينج كل ذلك يحمل رسالة في نفوس كل الأبناء من نفس الجيل بعمق وأهمية ما يحدث وما سيحدث مخاطبين جيلهم .
المشهد كان رائعا حقا بما نقله من تفاصيل وما رسمه من ملامح خاصة أنه لم يقتصر على لقطات رسمية أو بروتوكولية ، فكان مشهد الاستقبال مفعم و مشبع بالود والمحبة والأمل والفخر والهيبة ، ولدينا في العرف القروي عندما يأتي لزيارتنا كبير وعظيم نقول خطوة عزيزة خاصة عندما تكون من شخص خطوته عزيزة يعرف متى يتكلم ومتى يتحرك وأين يتجه .
والوجهة مصر أيها السادة إذن خطوة عزيزة للعزيزة مصر بقيادة لن تتكرر في وقت لم يتكرر وتحديات لا تليق إلا بمصر وشعبها ونحن لها ..
