تربية جامعة العاصمة تنظم قافلة لمحو الأمية في طرة لتعزيز دورها المجتمعي
نظمت كلية التربية بجامعة العاصمة قافلة لمحو الأمية بمنطقة طرة، بالتعاون مع جمعية حماية البيئة من التلوث بطرة، وبمشاركة الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وذلك من خلال مركز تعليم الكبار بكلية التربية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تفعيل دورها المجتمعي، وتعزيز إسهاماتها في دعم جهود التنمية المستدامة، وجاءت القافلة برعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، و الدكتور حسام حمدي عميد كلية التربية، و الدكتورة مِنّى أبو هشيمة، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور أحمد محسن، مدير مركز تعليم الكبار بالكلية، والأستاذ أشرف علي، مكتب وكيل الكلية، وبمشاركة فاعلة من طلاب كلية التربية.
وشهدت القافلة تنفيذ عدد من الأنشطة المرتبطة بجهود محو الأمية وتعليم الكبار، بما أتاح لطلاب الكلية فرصة تطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات أكاديمية في بيئة ميدانية حقيقية، والتفاعل المباشر مع احتياجات المجتمع المحلي، بما يعزز لديهم قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تضع خدمة المجتمع وتعزيز المسؤولية المجتمعية في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن دور الجامعة لا يتوقف عند حدود التعليم والبحث العلمي، وإنما يمتد ليكون شريكًا فاعلًا في جهود التنمية وبناء الإنسان، مضيفاً أن مشاركة الجامعة في جهود محو الأمية وتعليم الكبار تعكس التزامها بدعم قضايا المجتمع، وتؤكد حرصها على توظيف إمكاناتها العلمية والبشرية في خدمة المواطنين، موضحًا أن مواجهة الأمية ليست مسؤولية مؤسسة بعينها، وإنما مسؤولية وطنية تتطلب تكامل جهود الجامعات ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
أفاد الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن قوافل محو الأمية تمثل نموذجًا عمليًا لترجمة رسالة الجامعة إلى واقع ملموس، مؤكدًا أهمية إشراك الطلاب في هذه المبادرات لما لها من دور في بناء شخصية الطالب وتعزيز قدرته على توظيف ما يتعلمه في خدمة المجتمع.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام حمدي عميد كلية التربية، أن مركز تعليم الكبار بكلية التربية يمثل أحد الأذرع المهمة للكلية في مجال خدمة المجتمع، مشيدًا بالدور الذي يقوم به طلاب الكلية في تنفيذ أنشطة القافلة، وما يعكسه ذلك من وعي بأهمية المشاركة المجتمعية وتحويل المعرفة إلى ممارسة وأثر.
أوضحت الدكتورة مِنّى أبو هشيمة وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة تأتي ضمن خطة الكلية لتوسيع نطاق التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي، وتفعيل الشراكات التي تسهم في الوصول إلى الفئات المستهدفة ودعم جهود محو الأمية وتعليم الكبار، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيرة إلى استمرار الكلية في تنفيذ المبادرات والأنشطة التي تعزز دورها في خدمة المجتمع.





