في مثل هذا اليوم.. رضا بهلوي يتنازل عن عرش إيران لنجله محمد رضا
في مثل هذا اليوم، 16 سبتمبر عام 1941، تنازل شاه إيران رضا بهلوي عن عرشه لصالح نجله محمد رضا بهلوي، وذلك بعد أن أجبره الغزو البريطاني السوفييتي المزدوج لإيران على التنحي عن الحكم، في ظل تطورات سياسية وعسكرية متسارعة شهدتها البلاد خلال الحرب العالمية الثانية.
رضا بهلوي.. من تأسيس الدولة البهلوية إلى التنازل عن العرش
تولى رضا بهلوي حكم إيران خلال الفترة من عام 1925 وحتى عام 1941، بعدما تمكن من إنهاء حكم الأسرة القاجارية، إذ خُلع آخر حكامها، أحمد شاه قاجار، في 12 ديسمبر 1925، ليبدأ بذلك عهد الأسرة البهلوية في إيران.
وخلال فترة حكمه، عمل رضا بهلوي على إعادة تنظيم مؤسسات الدولة وتحديث عدد من قطاعاتها، قبل أن تنتهي فترة حكمه في سبتمبر 1941، عقب الغزو البريطاني السوفييتي لإيران في 25 أغسطس من العام نفسه.
وأمام الضغوط التي أعقبت الغزو، اضطر رضا بهلوي إلى التنازل عن العرش في 16 سبتمبر 1941، ليخلفه نجله محمد رضا بهلوي، الذي أصبح شاهًا لإيران.
نهاية رضا بهلوي ودفنه في القاهرة
توفي رضا بهلوي في 26 يوليو 1944 بمدينة جوهانسبرج في جنوب أفريقيا، إلا أن الاضطرابات السياسية التي كانت تشهدها إيران حالت آنذاك دون نقل جثمانه ودفنه في بلاده.
ونظرًا لعلاقات المصاهرة التي جمعت بين الأسرتين الملكيتين في مصر وإيران، نُقل جثمان رضا بهلوي إلى القاهرة، حيث دُفن في مسجد الرفاعي في 28 أكتوبر 1944.
واستمر دفنه في القاهرة حتى عام 1950، عندما أرسل شاه إيران محمد رضا بهلوي بعثة ملكية إلى مصر لنقل رفات والده إلى إيران، وذلك في أعقاب الخلافات التي شهدتها العلاقات المصرية الإيرانية، والتي ارتبط من بينها بطلاق محمد رضا بهلوي من الأميرة فوزية، شقيقة الملك فاروق.
ونُقلت رفات رضا بهلوي إلى إيران، حيث أُقيم له ضريح في مدينة الري، عُرف باسم ضريح الشاه رضا، وظل قائمًا حتى هُدم عقب قيام الثورة الإيرانية عام 1979.









