رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كواليس وتفاصيل عودة هشام عبد الحميد المرتقبه إلى مصر

إيجبتكِ

أثار خبر عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر ضجة كبيرة على مواقع التوصل الإجتماعي، وإنقسم رواد السوشيال ميديا بين مؤيد ومعارض، البعض رأى أن عودته خبر جيد لأنه فنان كبير وله مشوار فني جيد من منتضف الثمانينات وحتى نهاية التسعينات من القرن الماضي قدم عددا من الأعمال الجيدة والمميزة وحصل على العديد من الجوائز “ معالي الوزير، خريف آدم، غرام الأفاعي، قيل من الحب.. كثير من العنف، آوان الورد وغيرهم من الأعمال”

هشام  قدم برنامج فني وليس سياسي على قناة من خارج الوطن، قد نختلف مع اختياره لكنه لم يتورط في جرائم أو دم ولم نسمع منه تحريض على عنف أو حمل سلاح، والبعض الآخر تعجب من عودته بعد كل ما قيل عن نشاطه بالخارج وانه تعاون مع التنظيم الإرهابي وهاجم الدولة ورموزها من الخارج ومن داخل كيان معادِ للدولة.

في كل الأحوال هناك أجهزة للدولة تعرف ما الصالح والأفضل للوطن، وحدث تواصل منذ فترة طويلة بين هشام ورجال دولة عبر وسطاء مرة ومباشرة مرات، وجارى التفاهم على العودة للوطن بناء على طلب من هشام عبد الحميد ذاته، وتم الوعد بالتفكير في الأمر وخلال هذه المدة تم متابعة نشاط هشام بالخارج وبعد التأكد من أنه لا يمارس أي نشاط معادِ تو لم يحدث تواصل بينه وبين أي عضو من أعضاء التنظيم، تم الموافقة على عودته للوطن وجارِ الآن تحديد موعد العودة للوطن.

بالتأكيد هناك اتفاقات وشروط مقابل العودة أعتقد انها تخص عدم ممارسة أي نشاط سياسي او التاوصل مع أشخاص تنتمي بشكل أو بأخر مع التنظيم الإرهابي وهو بالفعل ما فعله ويفعله هشام عبد الحميد وإلا ما تمت الماوفقة على عودته.

وقد لا يعرف الكثيرون أن هشام عبد الحميد كان ولا زال مقيما في كدنا حيث يحمل الجنسية الكندية منذ عقود، حيث مكث في تركيا سنة او أثنين على الأكثر ثم سافر إلى كندا حيث كانت تقيم زوجته الراحلة واستقر هناك حتى الان وطوال هذه السنوات التي تبلغ ست سنوات لم يلتقِ اويمارس أي نشاط يجعل الأجهزة الأمينة تعترض وترفض عودته للوطن، والأيام القليلة القادمة سوف تشهد الكثير من المفاجات والتفاصيل حول مدة إقامة هشام بالخارج خاصة تركيا وايضا تفاصيل إتفاق العودة.

ويبقى السؤال كيف تتعامل معه نقابة المهن التمثيلية بعد أن قامت بشطبه من عضويتها، خلال العودة إن تمت بالتأكيد سوف يحدث مراجعة للموقف وربما يعود لعضوية النقابة وممارسة عمله كممثل ومنتج كما كان، رغم تغير صناعة السينما وأدواتها وأيضا زوق الجمهور .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء