رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفاة 12 فلسطينيا في انهيار عمارة سكنية في غزة و100 تحت الأنقاض

إيجبتكِ

ارتفع عدد ضحايا انهيار عمارة سكنية في منطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة إلى 12 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، فيما أصيب 25 آخرون، ولا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين أو عالقين تحت الأنقاض، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ التي تواجه ظروفًا ميدانية صعبة ونقصًا حادًا في المعدات اللازمة.

انهيار مبنى من 6 طوابق فوق النازحين

وانهارت العمارة السكنية، المكونة من 6 طوابق، فجر اليوم الأربعاء، على رؤوس عشرات النازحين الذين كانوا يقيمون داخلها، بينما كانوا نائمين، كما طال الانهيار خيامًا أقيمت بجوار المبنى، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.

وكان المبنى قد تعرض لأضرار وتصدعات جراء قصف إسرائيلي سابق خلال الحرب، قبل أن ينهار بشكل مفاجئ، في وقت كان يؤوي عشرات الأشخاص، معظمهم من النازحين الذين اضطروا إلى اللجوء إليه بسبب ظروف الحرب.

الدفاع المدني يواصل البحث عن العالقين

وأفاد الدفاع المدني بأن طواقمه، بالتعاون مع طواقم البلدية، تواصل منذ ساعات منتصف الليل عمليات البحث والإنقاذ للوصول إلى العالقين تحت أنقاض عمارة السعادة، في ظل صعوبة الأوضاع الميدانية ونقص الإمكانات.

وأوضح مراسل الجزيرة أن وحدات الدفاع المدني تمكنت حتى الآن من انتشال جثامين 9 أشخاص، بينهم أطفال ونساء، إلى جانب إنقاذ 14 مصابًا، بينما لا يزال العدد الأكبر من المفقودين عالقًا تحت الأنقاض.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة وشهود عيان قد أفادوا في وقت سابق بوصول جثامين 6 قتلى إلى مجمع الشفاء الطبي، قبل أن ترتفع حصيلة الوفيات مع استمرار عمليات انتشال الضحايا.

نقص المعدات يعرقل عمليات الإنقاذ

ونقلت الجزيرة عن مصادر في فرق الإنقاذ أن التعامل مع آثار انهيار العمارة وانتشال العالقين قد يستغرق أكثر من 3 أيام، في ظل النقص الشديد في المعدات والتجهيزات اللازمة لرفع الأنقاض والوصول إلى المفقودين.

وقال شهود إن فرق الإنقاذ تعمل بإمكانات محدودة للوصول إلى العالقين تحت الركام، مشيرين إلى أن طفلًا ظل تحت الأنقاض لأكثر من ساعة قبل محاولة الوصول إليه.

وناشد الدفاع المدني الجهات التي تمتلك معدات ثقيلة التدخل والمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ، في محاولة للوصول إلى الأشخاص الذين لا يزالون عالقين تحت أنقاض المبنى.

عشرات النازحين كانوا يقيمون داخل العمارة

وبحسب سكان المنطقة، كان العشرات يقيمون داخل العمارة السكنية، معظمهم من النازحين، في وقت كانت فيه أجزاء من المبنى قد تعرضت سابقًا لأضرار وتصدعات نتيجة القصف الإسرائيلي.

وتواصل فرق الدفاع المدني والبلدية عمليات البحث بين الركام، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار عمليات انتشال الجثامين والمصابين، وعدم تمكن فرق الإنقاذ حتى الآن من الوصول إلى جميع العالقين.

ويأتي انهيار العمارة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يواجه النازحون ظروفًا صعبة ونقصًا في المأوى والمعدات والخدمات الأساسية، بالتزامن مع استمرار آثار الحرب والدمار الواسع الذي لحق بالمباني والبنية التحتية في مناطق مختلفة من القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء